المشهد الدولي – تصريحات مصرية رسمية بشأن الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وتركيا وباكستان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فتحت مصر الباب أمام احتمال الانضمام إلى الترتيب الدفاعي الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، بعدما أعلنت القاهرة أنها تدرس المقترح الدفاعي المعروف باسم اتفاقية مكة من مختلف جوانبه، بالتزامن مع تأكيد تركي على الرغبة في أن تصبح مصر شريكًا استراتيجيًا في الاتفاق.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، إن القاهرة تدرس التعاون الدفاعي مع السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدًا وجود تنسيق كامل مع الدول الثلاث.

اقرأ أيضا: أمن قنا يكثف جهوده لكشف ملابسات العثور على جثة تلميذ بها آثار حروق

وجاءت تصريحات عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي يزور القاهرة، حيث قال الوزير المصري: ندرس التعاون الدفاعي مع تركيا وباكستان والسعودية من مختلف جوانبه ولدينا تنسيق كامل مع الدول الثلاث .

وتأتي التصريحات المصرية بعد أيام من توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك ، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجومًا على الجميع.

فيدان: مصر تقيم كل أبعاد الاتفاقية

من جانبه، أكد فيدان أن تركيا ناقشت الاتفاقية مع الجانب المصري، مشيرًا إلى أن القاهرة تقيّم حاليًا مختلف أبعادها.

وقال وزير الخارجية التركي: تناقشنا حول اتفاقية مكة مع مصر، ومصر تقيم حاليًا كل الأبعاد ونأمل أن تكون مصر شريكًا استراتيجيًا لنا .

وتشير التصريحات الجديدة إلى تطور في مسار الموقف المصري من الاتفاقية، بعدما كانت القاهرة خارج الترتيب الدفاعي عند الإعلان عنه، رغم ارتباطها بعلاقات استراتيجية مع الدول الثلاث ومشاركتها معها في آلية رباعية للتنسيق السياسي.

وكانت تركيا قد أعلنت في وقت سابق أن اتفاقية مكة تتجه إلى إنشاء آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية، إلى جانب مناورات مشتركة وتعاون في الصناعات الدفاعية وتبادل التكنولوجيا والإنتاج المشترك، مع إمكانية انضمام دول أخرى بعد استكمال الترتيبات المؤسسية.

اقرأ أيضا: رومانو يؤكد : توريس الى باريس سان جيرمان .. المبلغ النهائي للصفقة ؟

القاهرة أمام حسابات جديدة

ويأتي الإعلان المصري بالتزامن مع تكثيف التنسيق بين القاهرة والرياض وأنقرة وإسلام آباد، في وقت تعمل فيه مصر والسعودية أيضًا على التحضير للاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، فيما تبحث الدول الأربع تعزيز عمل آليتها الرباعية لدعم التهدئة والأمن والاستقرار الإقليمي.

وبذلك، لم تعد مشاركة مصر في اتفاقية مكة مجرد احتمال نظري، بعدما أكدت القاهرة رسميًا أنها تدرس التعاون الدفاعي من مختلف جوانبه، فيما أعلنت أنقرة بوضوح رغبتها في أن تنضم مصر إلى الشراكة.

فيدان: ننتظر ضغطًا أميركيًا على إسرائيل

وفي ملف آخر، قال فيدان إن بلاده تنتظر من الولايات المتحدة ممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ خطة السلام في غزة.

وحذر وزير الخارجية التركي من أن عدم إحراز تقدم في هذا المسار قد يدفع مصر وتركيا وقطر إلى اتخاذ خطوات أكثر حزمًا.

وتجمع هذه التصريحات بين مسارين متوازيين في التحرك المصري التركي: الأول يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية الإقليمية، والثاني بجهود التعامل مع الحرب في غزة ومساعي خفض التصعيد، في ظل استمرار التنسيق بين القاهرة وأنقرة بشأن التطورات الإقليمية.

اقرأ أيضا: هل الزلازل غضب من الله؟، عالم أزهري يكشف الحقيقة ويرد على الجدل المثار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً