شهد مطار صنعاء الدولي، ظهر اليوم الخميس، هبوط طائرة ركاب مدنية كبيرة، وسط غموض بشأن هوية الرحلة والجهة التي قدمت منها، في ظل عدم صدور أي توضيح من سلطات جماعة الحوثي بشأن الطائرة.
وقال شهود عيان لـ”المشهد اليمني” إن الطائرة شوهدت أثناء هبوطها في المطار عند الساعة 11:52 ظهرًا، بعد أن قدمت من الجهة الجنوبية للعاصمة صنعاء، مشيرين إلى أن تحليقها على ارتفاع منخفض جعلها واضحة لسكان عدد من الأحياء المتفرقة في المدينة.
اقرأ أيضا: محافظ جنوب سيناء يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية
وبحسب بيانات تتبع حركة الطيران، فإن الطائرة تتبع شركة أسترال للطيران، فيما غادرت مطار صنعاء الدولي مساء اليوم، دون أن تتضح طبيعة الرحلة أو وجهتها اللاحقة.
ولم تصدر سلطات المليشيات الحوثية في صنعاء، حتى لحظة نشر الخبر، أي بيان أو إيضاح حول هوية الطائرة أو طبيعة رحلتها أو الجهة التي قدمت منها، في وقت تحيط فيه الجماعة تفاصيل الرحلات المدنية الوافدة إلى المطار بقدر كبير من التكتم.
اقرأ أيضا: ٤٩ مليونًا جنيه حصيلة البيع بجلسة مزاد اليوم لسيارات جمارك بورسعيد
ويأتي هبوط الطائرة بعد يومين من وصول طائرتين إلى مطار صنعاء، وسط معلومات عن كونهما تابعتين لسلطنة عُمان، وعلى متنهما وفد تفاوضي لبحث إمكانية استئناف الهدنة مع مليشيات الحوثي.
وسعت مليشيات الحوثي، بدعم وتوجيهات إيرانية، إلى فتح جسر جوي بين صنعاء وطهران، إلا أن مساعيها اصطدمت بموقف حازم من الدولة اليمنية والقوات المسلحة اليمنية، التي تصدت لإحدى محاولات تشغيل هذا الجسر خلال يوليو/تموز الماضي، وأفشلتها.
وتزامنت تلك التحركات مع تصعيد عسكري شهدته مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت مواقع ومناطق خاضعة لسيطرتها، وطالت، وفق المعلومات الواردة، أهدافًا ومنشآت مدنية.
