أعلن الجيش الإيراني انتقاله من النهج الدفاعي إلى استراتيجية هجومية، قال إنها تهدف إلى تحقيق «ردع كامل» في مواجهة أي تهديدات أو هجمات محتملة، بالتزامن مع تصعيد طهران خطابها العسكري بشأن مضيق هرمز والممرات البحرية المحيطة به.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن القوات الإيرانية نفذت خلال الحرب الأخيرة عدة مراحل من «العمل الاستباقي» ضد خصومها، معتبرا أن تلك العمليات تندرج ضمن ما وصفه بحق الدفاع المشروع بموجب القانون الدولي.
اقرأ أيضا: الدوري المصري، الموعد والقناة الناقلة لمباراة منتخب السويس بتروجت ضد الطلائع
وأضاف أن القوات الإيرانية نفذت خلال الأسابيع الماضية عملية استباقية استهدفت قاعدة أمريكية في الأردن، قال إنها أسهمت في منع توسع الهجمات الأمريكية إلى الأراضي الإيرانية.
وأشار أكرمي نيا إلى أن الجيش يعمل على إعادة إعمار وتشغيل المنظومات التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب إدخال معدات جديدة ورفع مستوى الجاهزية تحسبا لأي هجوم محتمل.
وفي تصعيد لافت، قال المتحدث إن إيران خصصت مكافأة مالية لمن يقتل أو يأسر عسكريين أمريكيين في حال تدخل قوات أمريكية بريا داخل الأراضي الإيرانية.
اقرأ أيضا: سريلانكا تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية قبالة سواحلها
وبشأن الملاحة البحرية، أكد أكرمي نيا أن القوات الإيرانية تتمتع بـ«سيطرة عملياتية» على مناطق شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب وبحر عمان، مشيرا إلى أن السفن تخضع للمراقبة قبل وصولها إلى المضيق بمئات الكيلومترات.
وقال إن عبور السفن يرتبط بالحصول على تصريح، وإن منح تصاريح المرور أصبح نادرا في الوقت الراهن، مؤكدا أن مضيق هرمز مغلق حاليا، وفق تصريحاته.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متبادل بين طهران وواشنطن، وسط توتر متزايد بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
اقرأ أيضا: محافظ الدقهلية يوجه بسرعة إنجاز ملفات تقنين واسترداد أملاك الدولة
