iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
لطالما ارتبطت أمراض القلب بالرجل. ونادراً ما يكون هناك وعي كاف بخطورة هذا النوع من الأمراض على المرأة. في السنوات الأخيرة، كان هناك حرص على نشر الوعي بأمراض القلب لدى النساء، وبدا أن الصورة التقليدية التي تربط بين المرأة وأمراض القلب قد تبدلت، ثم أتت دراسة حديثة لتشير إلى أن نحو ثلثي النساء، بين عمر 20 و44 عاماً) قد يصبن بأمراض القلب بحلول عام 2050 مقارنة بربع النساء حالياً.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – وثيقة رسمية تكشف توقف معمل إنتاج الغاز في صافر وتحذيرات من اشتداد الأزمة

اقرأ أيضا: انعقاد المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان السبت
ما معدل خطر إصابة المرأة بأمراض القلب؟
يبدو أن ثلثي النساء اللواتي هن دون سن الـ 55 عاماً يواجهن خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية مقارنة بالرجال الذين هم من الفئة العمرية نفسها. ورغم أن ثمّة أفكاراً شائعة مغلوطة تربط أمراض القلب بصحة الرجل حصراً، فإنها في الواقع من المشكلات التي تصيب النساء أيضاً بمعدلات كبيرة. لكن من الممكن العمل على الوقاية منها باتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض خطر الإصابة.
يكفي إذن اكتشاف عوامل الخطر لتكون الوقاية من هذه المخاطر ممكنة، وفق ما نشر في newyorktimes. وتعتبر العوامل التي تهدد المرأة هي نفسها التي تشكّل خطراً على الرجل:
-السمنة
-السكري
-ارتفاع ضغط الدم
-التدخين
لكنه تبين أن الإصابة بالسكري تشكّل خطراً أكبر على النساء منها على الرجال. وينطبق ذلك على الرجال، ويشكّل التدخين خطراً أكبر على النساء مقارنة بالرجال.
ويعتبر ارتفاع ضغط الدم من العوامل المقلقة أكثر لدى النساء لأنهن لا يلقين العلاجات المناسبة لذلك، ولا يركّزن على عامل الخطر هذا، بل يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء عند مستويات ضغط دم هي أقل من تلك التي تشكّل خطراً على صحة قلب الرجال. لذلك، يعتبر العلماء أن المتابعة المنتظمة للحالة الصحية، وتحديداً لعوامل الخطر، تساعد على الوقاية من مشكلات القلب المتزايدة بين النساء، وتسمح بتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن أبرزها:
-مستويات الكوليسترول
-مستويات ضغط الدم
-الوزن
-الهيموغلوبين السكري
جدير بالذكر أن العوامل الأساسية التي تساهم في زيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب بين النساء في أيامنا هذه هي السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم؛ وهي الأمراض التي ارتفعت معدلاتها في حياتنا الحديثة.
