النجم الأرجنتيني المخضرم كان رجل المباراة الأول بجدارة، لأسباب إيجابية وأخرى سلبية أيضًا، حيث ساهم في الهدف الأول بلعب كرة عرضية إلى لويس سواريز الذي مررها بدوره إلى زميلهما دانيال بينتر.
اقرأ أيضا: أزمة لا تحدث في دوري هواة وفضح مؤامرة فابريتسيو رومانو .. ناقوس خطر يهدد بانهيار الأهلي
وبعدها كانت اللحظة الأبرز على الإطلاق لميسي في المباراة، عندما قرر الانطلاق في الدقيقة 26، والتوغل داخل منطقة جزاء الخصم بمراوغة وخفة حركة “ماركة مسجلة” بالنسبة له، قبل أن يسدد كرة مقوسة سكنت الشباك.
وشهد التسجيل لحظة مؤثرة بالنسبة لميسي، حيث أشار إلى السماء بعد هز شباك الفريق الخصم، وذلك في تكريم واضح لوالده الراحل الذي رحل عن عالمنا مؤخرًا.
ويعتبر هذا الهدف الأول لميسي منذ عودته إلى الملاعب بعد وفاة والده خورخي خلال هذا الشهر، ليرفع رصيده إلى 13 هدفًا و9 تمريرات حاسمة في 17 مباراة بالدوري الأمريكي خلال الموسم الجاري.
وأما بالنسبة لسجله أمام فيلادلفيا يونيون على وجه التحديد، فهذا الهدف هو السادس له في 6 مباريات أمام نفس الفريق بكل البطولات، بينما لديه 4 تمريرات حاسمة.
وبخلاف ميسي، علينا الحديث أيضًا عن المستوى المميز للوافد الجديد كاسيميرو، الذي كان العنصر الأهم في إنتر ميامي خلال هذه المباراة، بفضل تمريراته المتقنة وإسهاماته الدفاعية التي وصل عددها إلى 11.
لاعب الوسط البرازيلي تفوق في الالتحامات وافتكاك الكرة في أوقات الخطورة، ولولاه مع ميسي، لكان إنتر ميامي تعرض لخسارة جديدة على المستوى المحلي.
