كشفت وثيقة رسمية صادرة عن الشركة اليمنية للغاز وموجهة إلى وزير النفط والمعادن عن توقف معمل إنتاج الغاز الثاني في صافر صباح يوم الثلاثاء الماضي، مما تسبب في أزمة إمدادات حادة وتراجع كبير في الكميات المخصصة للسوق المحلية.
وأوضحت الوثيقة أن خروج المعمل عن الخدمة أدى إلى فقدان نحو ستة آلاف برميل يومياً من الغاز المنزلي، وهو ما يمثل عجزاً يعادل عشرين مقطورة يومياً.
اقرأ أيضا: انعقاد المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان السبت
وتظهر البيانات الإحصائية المرفقة بالخطاب تهاوياً حاداً في معدلات الإنتاج اليومي، حيث انخفضت الكميات من أكثر من خمسة آلاف وثمانمائة برميل في أوائل الشهر إلى مائتين وأربعين برميلاً فقط عشية التوقف التام، ليصل إجمالي المقطورات الموزعة على المحافظات إلى سبع وثلاثين مقطورة فقط، خُصصت أربع منها للعاصمة المؤقتة عدن.
وتسببت هذه الأزمة في شلل واسع بالأسواق وانتعاش لافت للمضاربة في السوق السوداء، مما ضاعف من معانات المواطنين وشح المادة الأساسية.
وتصاعدت المطالبات الشعبية والإعلامية للجهات المعنية بضرورة فتح تحقيق عاجل والوقوف على أسباب هذا الخلل، مع تحميل المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز المسؤولية الإدارية عن سوء تعاطي الإدارة مع التداعيات التي تمس حياة المواطنين اليومية بصورة مباشرة.
