حقيبة الحكم الاردني ادهم المخادمة تعود معه الى عمان، وفيها انجاز لم يتكرر كثيرا في مسيرة التحكيم العربي، فقد كان حكما رابعا في نهائي كأس العالم ٢٠٢٦ الذي جمع الارجنتين باسبانيا. المخادمة، البالغ من العمر ٣٩ عاما، غادر الولايات المتحدة بعد ايام من نهاية البطولة التي استضافتها اميركا وكندا والمكسيك.
حكم من الاردن على مسرح كبير
لم يكن حضور المخادمة في المباراة النهائية عابرا. المهمة وضعته في قلب اكبر حدث كروي على مستوى العالم، الى جانب طاقم تحكيمي تولى ادارة اللقاء الذي حدد بطل النسخة الحالية من المونديال. وسائل اعلام اردنية تحدثت عن استعداد شعبي لاستقباله، تكريما لما قدمه خلال البطولة.
الفيديو الذي وثق لحظة مغادرته الولايات المتحدة حمل عبارة لافتة نشرتها قناة المملكة، «الديار طلبت اهلها»، في اشارة الى العودة الى الوطن بعد مهمة دولية طويلة.
نهائي حسم بعد دراما المركز الثالث
المباراة النهائية بين الارجنتين واسبانيا جاءت بعد يوم واحد من مواجهة اخرى لم تخل من الاثارة، حين تغلب منتخب انجلترا على فرنسا بنتيجة ٦-٤ في لقاء تحديد المركز الثالث. هذه النتيجة اغلقت ترتيب البطولة قبل الحدث الاكبر.

اسبانيا دخلت النهائي وهي تبحث عن لقبها الثاني في تاريخها بعد ان توجت بالبطولة مرة واحدة سابقا. الارجنتين في المقابل كانت تسعى لتتويج رابع، بعد ان حصدت اللقب ثلاث مرات، اخرها نسخة ٢٠٢٢ في قطر.
المباراة انطلقت في تمام العاشرة مساء بتوقيت القاهرة، وحال التعادل في الوقت الاصلي كان مقررا اللجوء الى شوطين اضافيين، وفي حال استمرار التعادل تحسم ركلات الترجيح هوية البطل. نقلت المباراة شبكة قنوات «بي ان سبورتس»، الجهة الناقلة لمنافسات المونديال في نسخته الاميركية المشتركة.
عودة بعد ستار المونديال
مع اسدال الستار على البطولة، توجه المخادمة الى بلده الاردن، حاملا معه تجربة تحكيم دولية اضافت اسمه الى قائمة الحكام العرب الذين شاركوا في مباريات نهائية بكأس العالم. الاستقبال الشعبي المرتقب له في الاردن كان اخر ما تناولته التغطية الاعلامية لرحلته في هذا المونديال.
