أزمة الطاقة.. مبيعات السيارات الكهربائية تقفز بنسبة 35% بسبب حرب الشرق الأوسط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
  • وِكَالَةُ الطَّاقَةِ الدَّوْلِيَّةُ تُعْلِنُ ارْتِفَاعَ مَبِيعَاتِ السَّيَّارَاتِ الكَهْرَبَائِيَّةِ 35% فِي الرُّبْعِ الثَّانِي، مَعَ أَرْقَامٍ قِيَاسِيَّةٍ فِي 50 دَوْلَةً.
  • ارْتِفَاعُ النِّفْطِ إِلَى 120 دُولاَراً عَقِبَ إِغْلاَقِ مَضِيقِ هُرْمُزَ دَفَعَ الـدَّوَلَ والـمُسْتَهْلِكِينَ نَحْوَ البَدَائِلِ الكَهْرَبَائِيَّةِ لِتَعْزِيزِ أَمْنِ الطَّاقَةِ.

أَعْلَنَتْ وِكَالَةُ الطَّاقَةِ الدَّوْلِيَّةِ أَنَّ مَبِيعَاتِ السَّيَّارَاتِ الكَهْرَبَائِيَّةِ قَفَزَتْ بِنِسْبَةِ 35% فِي الرُّبْعِ الثَّانِي مِنَ العَامِ الجَارِي مُقَارَنَةً بِالأَشْهُرِ الثَّلاَثَةِ الأُولَى، مُسَجِّلَةً أَرْقَاماً قِيَاسِيَّةً فِي 50 دَوْلَةً.

وَأَرْجَعَتِ الوِكَالَةُ هَذَا الاِرْتِفَاعَ الـحَادَّ إِلَى أَزْمَةِ الطَّاقَةِ الَّتِي أَشْعَلَتْهَا الـحَرْبُ فِي الـشَّرْقِ الأَوْسَطِ، وَمَا تَبِعَهَا مِنْ تَقَلُّبَاتٍ فِي أَسْعَارِ الـوُقُودِ إِثْرَ إِغْلاَقِ إِيرَانَ لِـمَضِيقِ هُرْمُزَ، مِمَّا دَفَعَ أَسْعَارَ الـنِّفْطِ لِلْقَفْزِ مِنْ 60 دُولاَراً إِلَى نَحْوِ 120 دُولاَراً لِلْبَرْمِيلِ قَبْلَ تَرَاجُعِهَا لاَحِقاً.

اقرأ أيضا: التفاصيل المالية لصفقة انتقال تورينتس إلى أياكس

وَأَوْضَحَ تَقْرِيرُ الوِكَالَةِ أَنَّ الـمَرْكَبَاتِ الكَهْرَبَائِيَّةَ بَاتَتْ تُشَكِّلُ خِيَاراً إِسْتْرَاتِيجِيّاً لِلـدَّوَلِ الـمُسْتَوْرِدَةِ لِلنِّفْطِ لِتَعْزِيزِ أَمْنِ الطَّاقَةِ وَحِمَايَةِ الـمُسْتَهْلِكِينَ؛ إِذْ بَادَرَتْ دُوَلٌ فِي جَنُوبِ شَرْقِ آسْيَا إِلَى إِقْرَارِ إِعْفَاءَاتٍ ضَرِيبِيَّةٍ مُؤَقَّتَةٍ لِتَشْجِيعِ الشِّرَاءِ.

وَتَتَوَقَّعُ الوِكَالَةُ أَنْ تَنْمُوَ الـمَبِيعَاتُ الإِجْمَالِيَّةُ لِلسَّيَّارَاتِ الكَهْرَبَائِيَّةِ بِنِسْبَةِ 10% هَذَا العَامَ لِتَسْتَحْوِذَ عَلَى 29% مِنْ إِجْمَالِيِّ مَبِيعَاتِ السَّيَّارَاتِ العَالَمِيَّةِ، رَغْمَ الـتَّرَاجُعِ الـمُتَوَقَّعِ فِي سُوقِ السَّيَّارَاتِ العَامِّ لِعَامِ 2026.

اقرأ أيضا: محافظ السويس:مشروعات الطاقة تعززمكانة السخنه الصناعيةوالإستثمارية


اقرأ أيضاً: واشنطن تعتزم إرسال حاملة الطائرات “جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط


وَجَاءَ هَذَا الانْتِعَاشُ عَقِبَ كَبْوَةٍ شَهِدَهَا الرُّبْعُ الأَوَّلُ بِسَبَبِ تَرَاجُعِ الطَّلَبِ فِي الصِّينِ وَالـوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةِ إِثْرَ إِلْغَاءِ الـدَّعْمِ الـحُكُومِيِّ وَتَبَاطُؤِ الـنُّمُوِّ.

فِي الـمُقَابِلِ، تَصَدَّرَتْ أُورُوبَّا مُعَدَّلاَتِ الـنُّمُوِّ فِي الـنِّصْفِ الأَوَّلِ مِنَ العَامِ مَعَ ارْتِفَاعِ المَبِيعَاتِ فِيهَا بِأَكْثَرَ مِنْ 30%، لِتَكُونَ الـمُنْصَفَةَ الأَكْبَرَ لِلـتَّحَوُّلِ نَحْوَ الـطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ تَحْتَ ضَغْطِ الأَزَمَاتِ الـجِيُوسِيَاسِيَّةِ.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً