هذا هو فيران توريس الذي أعرفه من أيام برشلونة.. أهدر ما لا يُهدر واختفى قبل أن يغضب إنريكي عليه!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الأرقام الصماء للمهاجم الإسباني طوال اثنتين وسبعين دقيقة قضاها على أرضية الميدان جاءت لتؤكد هذه الحالة من الانفصال التام عن نسق المباراة.

اقرأ أيضا: هاري كين ضد شتوتجارت: العالم يتغيّر وأنت ثابت.. وجماهيرك لن تغفر للويس دياز إهدار “لقطتك الأعجوبية”

لم يلمس توريس الكرة سوى 14 مرة فقط، وهو رقم كارثي لمهاجم أساسي في فريق يستحوذ على الكرة أغلب فترات اللقاء. 

وعلى صعيد التمرير، اكتفى بتقديم خمس تمريرات صحيحة فقط من أصل سبع محاولات بنسبة دقة بلغت 71 في المئة، من بينها ثلاث تمريرات فقط في نصف ملعب الخصم.

ولم تتوقف السلبية عند هذا الحد، بل تجلت في الفاعلية الهجومية الصفرية، حيث أطلق ثلاث تسديدات كانت جميعها خارج إطار المرمى تمامًا مع إهدار فرصة محققة للتسجيل، وفقد الكرة في أربع مناسبات، مع مساهمة سلبية في التقدم بالكرة بمسافة بلغت ثلاثة أمتار إلى الخلف.

اقرأ أيضا: كيفية الحصول على تذاكر مباراة ليفربول ضد نوتنغهام فورست: أسعار الدوري الإنجليزي الممتاز 2026/27، معلومات المباراة، موعد انطلاق اللقاء والمزيد

الأمر لم يتوقف عند الأرقام المجردة، بل امتد لغياب تام عن المشهد، إذ اختفى توريس تمامًا عن أي مساهمة هجومية أو حتى مجرد لمس الكرة لدقائق طويلة طوال الشوط الثاني. 

كان المهاجم الإسباني شبحًا يركض بلا أثر فوق العشب، مما استدعى نفاد صبر مدربه قبل أن تتفاقم الأزمة. 

ورغم أن لويس إنريكي لم يظهر غضبه بشكل علني أو انفعالي أمام عدسات الكاميرات كعادته في حماية لاعبيه، إلا أن قراره الفوري بسحب توريس في الدقيقة 72 والدفع بالشاب سيني مايولو كان يحمل رسالة تكتيكية صارمة تعكس ضيقه المكتوم من هذا البرود والغياب غير المبرر.

اقرأ أيضا: شتوتجارتكولن04 سبتمبر20:30الدوري الألماني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً