
واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ نستطيع القول عزيزي القارئ أن المشكلة الأكبر، هي أن نفس الواقعة كان عليها جدلًا كبيرًا للغاية في الساعات الماضية.
نعم.. هل تتذكرون قمة العملاق الكتالوني برشلونة ضد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، في “ذهاب” ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
وقتها.. الإسباني مارك بوبيل، مدافع فريق أتلتيكو مدريد الأول لكرة القدم، قام بإمساك الكرة بيده بعد تنفيذ الحارس “ركلة المرمى”؛ لكن حكم المباراة تغافل عن اللقطة، ولم يحتسب ضربة جزاء لبرشلونة.
المهم أن برشلونة خسر (0-2) في هذه المباراة، قبل أن يفوز إيابًا بـ”ثنائية مقابل واحد”؛ ما أدى إلى توديعه مسابقة دوري أبطال أوروبا، بشكلٍ رسمي.
ولو اُحتسبت هذه اللقطة كـ”ركلة جزائية” آنذاك؛ كان من الممكن أن يتأهل برشلونة، إلى دور نصف النهائي.
وبعد أشهر من هذه اللقطة، أعلن الاتحاد الأوروبي في الساعات القليلة الماضية؛ احتساب أي كرة يمسكها اللاعب بيده بعد تمريرة الحارس من “ركلة مرمى”، كخطأ يستوجب “ضربة جزائية”.
إذًا أول سؤال يتبادر إلى ذهننا هُنا؛ هو “ألم يُشاهد المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي أو يقرأ عن هذه الواقعة أبدًا؟!“.
أي أن كوليبالي، كان يجب أن يتعلّم شيئًا من كل هذا الجدل، ولا يرتكب مثل هذا الخطأ الساذج البدائي؛ الذي أدى إلى احتساب “ركلة جزائية” ضد عملاق الرياض الهلال، في مواجهة نادي الخليج.
اقرأ أيضا: هذا هو فيران توريس الذي أعرفه من أيام برشلونة.. أهدر ما لا يُهدر واختفى قبل أن يغضب إنريكي عليه!
