معركة مباراة فالنسيا تشتعل: ريال مدريد “لا يبالغ” في غضبه من خافيير تيباس.. وقمة برشلونة وأتلتيكو ليست مبررًا مقنعًا!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ قد يتساءل البعض قائلًا: “هل العملاق الإسباني ريال مدريد الوحيد الذي تعرض لهذا الضغط؟!”.

اقرأ أيضا: بين وهم الفريق الأول وضريبة التأخير.. لماذا أخطأ فليك في إدارة ملف حمزة عبد الكريم؟

هُنا إجابتنا ستكون “لا” عزيزي القارئ؛ فكثير من الأندية الإسبانية تلعب مباراتين خلال فترة زمنية قصيرة، سواء محليًا وقاريًا أو في مسابقة الدوري فقط.

مثلًا.. العملاق الكتالوني برشلونة، تعرض لموقف مشابه للريال، خلال الموسم الرياضي الحالي 2026-2027 تحديدًا؛ على النحو التالي:

* 6 سبتمبر 2026: مواجهة فالنسيا في الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الإسباني.

* 9 سبتمبر 2026: مواجهة فينورد الهولندي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

أي أن برشلونة خاض مباراتين خلال أربعة أيام تقويمية، مثل ما سيحدث مع الفريق المدريدي؛ وذلك ما بين مسابقتي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

لكن رغم ذلك؛ يأتي اختلاف جوهري كبير، وهو أن برشلونة خاض مباراتي فالنسيا وفينورد داخل نفس الدولة – إسبانيا -.

اقرأ أيضا: “عن تجربة أبارك لهذا اللاعب والجائزة فقدت مصداقيتها” .. أبرز ردود الأفعال حول ترشح الدوسري والبريكان لأفضل لاعب في آسيا!

نعم.. برشلونة واجه فالنسيا على أرض الأخير؛ قبل أن يستضيف فينورد أوروبيًا، بملعب “سبوتيفاي كامب نو” في إقليم كتالونيا.

أما في حالة ريال مدريد، فهو سيقوم برحلة شاقة إلى اليونان لمواجهة أيك أثينا أوروبيًا يوم 4 نوفمبر؛ قبل أن يعود إلى إسبانيا لخوض مباراة فالنسيا على أرض الأخير يوم 7 من الشهر نفسه، في مسابقة الدوري المحلي.

كما أن الإشكالية الأخرى؛ هي أنه لا توجد مباراة أخرى لريال مدريد في منتصف الأسبوع التالي مباشرة، ما يعني أنه كان من الممكن تأجيل المواجهة ضد فالنسيا لمدة يوم واحد فقط.

بمعنى.. لو كان هناك لقاء آخر مجدول للريال يوم الثلاثاء مثلًا، وقتها لم يكن هناك مفر من خوض مباراة فالنسيا يوم السبت.

اقرأ أيضا: بسبب ألمانيا النازية.. بيان من ريال مدريد وتهديد بإبعاد تيباس عن رئاسة الليجا!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً