النقطة سالفة الذكر؛ ستقودنا إلى ملاحظتين في غاية الأهمية بقمة عملاقي إنجلترا ليفربول وتشيلسي، وهما:
* أولًا: أداء النجم الهولندي ريان جرافنبرخ في الموسم الحالي.
* ثانيًا: الخداع النفسي الذي قام به المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو.
وبالنسبة لجرافنبرخ؛ فلا بد من التأكيد على أن هذا النجم الهولندي، الذي خطف أنظار العملاق الإسباني ريال مدريد سابقًا، أصبح عبئًا كبيرًا على ليفربول في الموسم الحالي 2026-2027.
نعم عزيزي القارئ؛ النجم الهولندي أصبح ثقيلًا في وسط الميدان ويرتكب الكثير من الأخطاء، أبرزها ضد ناديي مانشستر سيتي وتشيلسي.
وضد سيتي في الجولة السادسة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، تحصل جرافنبرخ على “كارت أحمر” ساذج؛ ليتسبب في خسارة فريق ليفربول الأول لكرة القدم، بثلاثة أهداف دون رد.
وأمام تشيلسي في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية، للموسم الرياضي الحالي 2026-2027؛ تسبب جرافنبرخ في “ركلة جزاء”، إلا أن ليفربول نجا هذه المرة.
اقرأ أيضا: مصطفى حجي في حوار لجول (2/1): السنغال بطلًا لأفريقيا في هذه الحالة.. وفارق جوهري بين وهبي والركراكي
وبخصوص ألونسو، الذي يتولى القيادة الفنية لتشيلسي منذ صيف 2026؛ شاهدناه يقوم بخدعة نفسية ضد ليفربول بعد الحصول على “ركلة جزاء”، هي:
– الحديث مع نجوم تشيلسي على الخط، والتأخر في تنفيذ “الركلة الجزائية”.
– حمل جوردان هندرسون، متوسط ميدان ليفربول سابقًا وتشيلسي حاليًا، للكرة وذهابه بها إلى نقطة الجزاء.
وظن الجميع أن هندرسون هو من سيسدد “الركلة الجزائية”، حيث أخذت جماهير ملعب “أنفيلد” تطلق صافرات الاستهجان بشدة؛ ليتركها اللاعب في آخر لحظة إلى زميله مورجان روجرز، الذي سجلها داخل الشباك.
اقرأ أيضا: بايرن ميونخ ضد ماجديبورج
