تسلط هذه السيمفونية التكتيكية المكتملة في إسطنبول الضوء مباشرة على المعاناة الفنية التي يعيشها النجم المصري محمد صلاح رفقة طرابزون سبور في بداياته المعقدة.
اقرأ أيضا: وافق على ريال مدريد ورئيس أتلتيكو كذب عليه.. ألفاريز يشعر بالخيانة من أتلتيكو وبرشلونة يترقب في صمت
فبينما ينعم مهاجمو فنربخشه بوفرة الفرص وسهولة الوصول للشباك بفضل صناعة لعب ساحرة من أسينسيو وأطراف داعمة وحماية جيدة من كانتي، يجد صلاح نفسه في عزلة تامة واضطرار دائم للنزول إلى مناطق متأخرة لبناء اللعب بنفسه وتطالبه الجماهير بتحمل عبء التهديف والصناعة في آن واحد وسط غياب تام للمنظومة الداعمة.
وهنا يبرز التساؤل المؤلم: كيف كان سيبدو المشهد لو لبى صلاح رغبة السفير التركي واختار الانضمام لعملاق إسطنبول بعد رسالته التي خرج بها للعلن قبل أسابيع وأكد فيها إن بعض أصدقائه كشفوا له إن صلاح يتفاوض مع فنربخشه؟
بكل تأكيد، كان صلاح سيجد في فنربخشه البيئة الخصبة والمثالية لمواصلة كتابة التاريخ، بدلًا من الوقوع فريسة في فخ الرقابة الدفاعية المزدوجة والنقد الجماهيري المبكر في طرابزون.
