أظهرت المواجهة بوضوح أن ريال مدريد يدخل الموسم الجديد بتشكيلة مدججة بالخيارات المتنوعة في كل خط من خطوط الملعب، الأمر الذي يجعل الفريق بعيدًا تمامًا عن المعاناة من قلة البدلاء أو غياب العمق التكتيكي.
نجح الفريق في تدوير عناصره بسلاسة بالغة بين شوطي اللقاء، فكان التنوع حاضرًا في وسط الملعب بفضل وجود برناردو سيلفا إلى جوار فيديريكو فالفيردي، مع توفر خيارات أخرى من العيار الثقيل كبيلينجهام وكامافينجا، فضلًا عن المرونة الكبيرة في الخط الأمامي التي تتيح اللعب بعدة أساليب هجومية سواء بالاختراق السريع أو الاعتماد على المهاجم المحطة داخل منطقة الجزاء.
والتي أضاف لها تبديل يان ديوماندي الذي لعب حوالي نصف ساعة حيث حقق نسبة نجاح كاملة في التمرير بلغت 100% بعد إكماله تسع تمريرات صحيحة من أصل تسعة، منها أربع تمريرات في نصف ملعب الخصم وخمسة في نصف ملعب فريقه وكرة طولية ناجحة.
إلى جانب لمس الكرة 18 مرة والقيام بثلاث مراوغات ناجحة من أصل خمسة، فضلًا عن تفوقه في أربع صراعات ثنائية أرضية واستعادة الكرة خمس مرات، ليترك انطباعًا أوليًا قويًا بقدرته على تقديم الإضافة الهجومية في قادم المواعيد.
مما يمنح الطاقم الفني مساحة شاسعة لتطبيق أفكاره ومداورة اللاعبين دون المساس بهيكل الأداء الجماعي.
