يمكن القول إن روبن أموريم، أخرج نسخة “الوحش” من ميلان، بعدما كان يعتمد على الجانب الدفاعي مع ماسيميليانو أليجري، وتنوعت ديناميكية اللعب، في فترة ما قبل دخول مودريتش وأدريان رابيو، حيث الاعتماد على مواجهات (واحد ضد واحد) للأطراف، إلى ما بعد التبديل، وتواجد رابيو خلف المهاجم، واللعب على البناء من العمق إلى الأطراف، ومن ثمّ الكرات العرضية التي لعبت دور البطولة في النقاط الثلاث.
اقرأ أيضا: جدول مباريات اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة والمعلقين
مودريتش رغم أنه لمس الكرة “23” مرة، إلا أنه قدم تمريرة مفتاحية، وأظهر تميزًا في التمريرات القصيرة (18 من أصل 19)، وكذلك الطويلة (أربع ناجحة من خمس محاولات)، كما نجح في تشتيت الكرة مرة، واستردادها “مرتين”.
استمرار مودريتش مع ميلان، سيكون بمثابة سلاح ذي حدين، فهو المايسترو الذي يعول الروسونيري على خبرته في ضبط إيقاع الملعب، ولكن في ذات الوقت، قد تؤثر النسخة الهجومية الجديدة التي يسعى أموريم لإظهارها، على زيادة العبء البدني عليه، خاصة وأنه صرّح بأنه لم يتخذ قرار التجديد قبل الصيف، لأنه أراد الإنصات إلى جسده أولًا، ومقدار الشغف لديه لمواصلة اللعب”.
مع هذه النسخة، هل يمكن القول إن مودريتش لن يكمل دقائق المباراة كاملة، في المواجهات المُقبلة، وأن ما حدث على ملعب تورينو الشاق، كان مؤشرًا على تراجع دور الكرواتي، أم أنه اختبار أثبت لأموريم بأنه لا غنى عن لوكا من أجل إنقاذ مسيرة ميلان؟
