قبل ليلة التاسع عشر من يوليو، كان الحديث حول ما إذا كان ليونيل ميسي يستحق جائزة الكرة الذهبية، خاصة مع إشارة حساب البالون دور، إلى إمكانية منح الجائزة الفردية الأغلى في تاريخ اللعبة، إلى لاعبين محترفين في أي مكان في العالم، دون اشتراط اللعب في دوري أوروبي، رغم أن الحساب استعان بصورة كريستيانو رونالدو.
ورغم أن الأحداث الصعبة لم تبدأ مع ميسي في تلك الليلة، إلا أنها كانت فارقة للغاية، وقد تكون تمهيدًا لـ”سنة الوجع” للقائد الأرجنتيني الذي صال وجال، واختتم اللعبة كما يُقال.
* خروج مبكر من دوري أبطال الكونكاكاف.
* خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
* وفاة والد ليونيل ميسي.
* خروج من كأس الدوريات 2026.
مؤشرات بالتتابع على انهيار المعبد فوق ميسي، في تلك السنة، ليبق الأمل الوحيد نحو خاتمة جيدة، هو المنافسة على لقب الدوري الأمريكي MLS، الذي حصده إنتر ميامي لأول مرة في تاريخه، خلال العام الماضي.
ميسي، في أقل من شهر، بدا وكأنه سيفقد كل المزايا التي تضمن له الكرة الذهبية لعام 2026، فرغم أنه عزف – منفردًا – لحن التأهل إلى نهائي كأس العالم، إلا أنه اختفى تمامًا أمام الإسبان، في أكثر مباراة حاسمة، وفقدان بالدموع اللقب، بعدما قدم بطولة مميزة، سجل فيها 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة.
وإذا ما نافس ميسي على الكرة الذهبية هذا العام، وهو سيناريو وارد بقوة، إلا أن ما يُحسب له، هو التأهل لنهائي المونديال فقط، دون إنجاز يُذكر مع إنتر ميامي، يقوّي حظوظه في التنافس، بعد الخروج من البطولات القارية، مع التنويه بأن الدوري لن يُحسم قبل نهاية العام، في الوقت الذي سيتم الكشف فيه عن الفائز بالكرة الذهبية في لندن، في حفل سيقام في 26 أكتوبر المُقبل.
اقرأ أيضا: جدول مباريات اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة والمعلقين
