وكأن من كان يخوض مواجهة الليلة أمام فرايبورج هو “شبيه مو”، وليس محمد صلاح الذي نعرفه، بالنظر لكم الانفرادات التي أهدرها أمام المرمى والتسديدات الضعيفة التي أظهرته وكأنه “يُدرب” ميو باكهاوس؛ حارس مرمى الفريق الألماني.
إحقاقًا للحق، علينا أن نعترف في البداية أن صاحب الـ34 عامًا كان “أنشط” من الناحية الفنية والتكتيكية داخل المستطيل الأخضر، عما كان عليه في آخر ثلاث أو أربع مباريات لطرابزون سبور.
لكن هذا النشاط لم يؤت بثماره، في ظل غياب تركيز المصري تمامًا أمام المرمى..
بداية إهدار صلاح للفريق كان في الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول، بعدما مرت عرضية من الجهة اليسرى من الجميع، لتصل للمصري عند نقطة الجزاء، لكنه أطاح بها أعلى العارضة، رغم عدم وجود أي مضايقة من الرقابة الدفاعية الألمانية.
وفي الدقيقة 60 من عمر المباراة، وصلت كرة أخرى على بعض مليميترات قليلة من المرمى لصلاح، لكنه سدد تسديدة ضعيفة في مكان تمركز حارس فرايبورج.
اقرأ أيضا: الخميس 5 نوفمبر21:00ألكمارضديوفنتوس
وتكررت مشهد “ضعف تسديدات” مو الليلة، في الدقيقة 63، فبعد تبادل للكرات بشكل رائع داخل منطقة جزاء الخصم، وصلت كرة للقائد على الجانب الأيمن من المرمى إلا أن يد الحارس كان مصير تسديدته من جديد.
وختام مسلسل إهدار الفرص السهلة لصلاح أمام فرايبورج، كان في الدقيقة 2+90، حيث تسديدة قريبة أخرى، لكنها ضعيفة، فذهبت ليد حارس فرايبورج دون أي عناء.
بشكل عام، خلق صلاح ثلاث فرص لزملائه أمام فرايبورج، لم يترجموها لأهداف، فيما سدد أربع تسديدات، منها اثنتين على المرمى.
ولم يحصل سوى على 22% في دقة العرضيات (2 من 9)، وخسر الكرة 16 مرة.
