“أنطونيو كونتي قتل متعة كرة القدم أمامنا، لم تتح لي الفرصة للعب في مركزي المفضل”، كلمات فتح بها كيفن دي بروينه، باب الهجوم ضد المدرب السابق لنابولي، بسبب طريقته الدفاعية البحتة، ورؤيته “التكتيكية” التي تختلف تمامًا عنه.
اقرأ أيضا: الأحد 30 أغسطس20:45كالياريضدإنتر
مع أليجري، يأتي السؤال لدي بروينه “هل هذا ما تريد مشاهدته؟”، تكاتل دفاعي وأخطاء في التعامل مع ضغط كومو، واللعب على استغلال أخطاء الآخرين.
صحيح، أن نابولي تحسن كثيرًا في الشوط الثاني، وخاصة جبهته اليسرى مع نزول أليسون سانتوس، وإجراء أليجري للكثير من التغييرات، أبرزها بدخول دي بروينه، في الدقيقة 56، ولكن كان التراجع الدفاعي مليًا في أولى 45 دقيقة، كفيلًا بأن تحسم كتيبة سيسك فابريجاس، المباراة من الشوط الأول.
اقرأ أيضا: تجاهلا سؤالًا عن رونالدو وجورجينا والزواج: مبابي يشير لإيستر احتفالًا بهدفه بعد ساعات من فيديو جدلي!
ولكن إذا ما نظرنا للوجه المضيء، فإن راسموس هويلوند سجل هدفًا، وهو أمر لم يفعله مع كومو، طوال الموسم الماضي، بل أظهر براعة في استغلال التمريرات البينية، لفتح المساحات لنفسه، فضلًا عن تمركزه المميز بلعبة “الالتفاف” كما شاهدنا في لقطة التسجيل.
ما يمكن قوله، إن المباراة كانت وجهًا في شوطها الأول، ووجهًا آخر في ثاني 45 دقيقة، ولكن مع القليل من السذاجة الدفاعية، مثلما شاهدنا في خطأ أمير رحماني، مع وجود أزمة في “اللمسة الأخيرة”، حقق كومو النقاط الثلاث.
