.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
ورغم أنه من المبكر الحكم على أداء القادم من شاختار دونيتسك، إلا أن لاعب الوسط الأوكراني، اعتمد في ثنائيته مع فالنتين أتانجانا، على محاولة إبعاد الكرة، بينما كان الآخر يتولى مهمة افتكاك الكرات.
أضف إلى ذلك، معاناة أرتيم بوندارينكو في لعبة (واحد ضد واحد)، فضلًا عن إهدار عدة فرص، حيث أطاح بكرة خطيرة في السماء.
أرتيم، القادم من شاختار، وجد نفسه في اختيار صعب للغاية، حيث يقود “شعلة” بطل نخبة آسيا، في مركز هو بحاجة ماسًة إليه (مركز 8)، وبديل للاعب سابق كان يملك خبرة واسعة، مثل كيسييه، ثم يقرر بوسيتش، إشراكه “أساسيًا” لأول مرة، على حساب جالينو، في قائمة الأجانب، ليكوّن ثنائية مع فالنتين أتانجانا.
ورغم ذلك، إلا أن لقطتين ربما كانتا لتخرج أرتيم بصورة إيجابية، في مباراته الأولى كأساسي..
* تمريرة بالكعب إلى سعد بالعبيد، وتسديدة يبعدها الدفاع في الدقيقة 12.
* تفويتة من فراس البريكان لتمريرة إيفان توني، لتصل إلى أرتيم الذي يسددها فوق العارضة، في الدقيقة 24.
