
أخيرًا.. دعونا نركز على نقطتين مهمتين للغاية؛ قبل أن نسدل الستار على تقريرنا، وهما:
* أولًا: هدف النجم الموريتاني أبوبكاري كويتا؛ جاء أمام الظهير الإسباني مارك كوكوريلا.
* ثانيًا: ليلة كويتا التاريخية ضد العملاق الإسباني ريال مدريد؛ انتهت بشكل غير جيد على الإطلاق.
وبخصوص النقطة الأولى عزيزي القارئ؛ فنحن طرحناها لسبب وليس عشوائيًا، وهو أن كوكوريلا من الأظهرة الصعب مراوغتها وتجاوزها.
وربما الجوهرة الإسبانية لامين يامال، جناح العملاق الكتالوني برشلونة، أكثر من يعلم هذا الأمر؛ حيث واجه صعوبات كبيرة أمام كوكوريلا، سواء عندما كان الأخير لاعبًا في نادي تشيلسي الإنجليزي أو الآن بقميص ريال مدريد.
ومن هنا؛ يجب أن يتعلم يامال مما فعله كويتا في مباراة نادي أيك أثينا اليوناني ضد ريال مدريد، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا 2026-2027.
كويتا عندما سجل هدفه في الدقيقة 12، استلم الكرة أمام كوكوريلا بالذات؛ ثم قام بتعديل وضع جسده، قبل أن يسدد داخل الشباك المدريدية.
وهذا ما نقصده من تعلم يامال؛ فبالطبع الجوهرة الإسبانية أفضل بعشرات المرات من كويتا، ولكنه عندما يواجه كوكوريلا يحتفظ بالكرة كثيرًا ويحاول مراوغته، فتكون النتيجة أنه يخسرها.
أما فيما يتعلق بالنهاية السيئة للنجم الموريتاني؛ فهو تحصل على “كارت أحمر”، بعد إطلاق صافرة نهاية مواجهة أيك أثينا وريال مدريد.
“طرد” كويتا جاء بعد احتجاجه على الحكم؛ حيث كشفت تقارير صحفية يونانية أنه وجّه إليه عبارة بذيئة باللغة الإنجليزية، وهي “Fuck off”.
ومن هنا.. ليلة أبوبكاري كويتا، التي كتب فيها تاريخ موريتانيا الكروي، انتهت بشكل غير جيد على الإطلاق.
