قالوا “متسلط” فرد عليهم بأخلاقه .. “الممثل المتألق” عبدالرزاق حمدالله يلجأ لسلاحه المعتاد لإسقاط الفيصلي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

“هدوء ما يسبق العاصفة” .. هذا عنوان أداء حمدالله من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة 42 من عمر مواجهة التعاون والفيصلي.

اقرأ أيضا: ملوك السيناريوهات العجيبة: ريال مدريد “فريق مخادع أوروبيًا”.. وجود بيلينجهام ورث “رقم زيدان” فتخطاه بأجمل لوحة فنية أمام أيك أثينا!

هو ليس هدوءًا بالمعنى الإيجابي، بل سلبي، حيث تمريرات غير متقنة كثيرة، مع الفشل في التخلص من الدفاعية الأردنية.

وخلال تلك الدقائق، لجأ الساطي لأسلوبه المفضل وقتما لا يقدر على فرض هيمنته الفنية داخل المستطيل الأخضر، حيث “التمثيل”.. هذا الأسلوب أصبح مفروضًا على كل من يشاهد مباريات التعاون، إذ يلجأ له بهدف الحصول على أي قرار ضد الخصم، حتى وإن كان كارت أصفر يوتر الأجواء ولو قليلًا.

أول ظهور لهذا الأسلوب كان في الدقيقة 33 من عمر الشوط الأول، وقتما تلقى ضربة في الظهر من لاعب الفيصلي، سقط بعدها أرضًا، لكنه لم يكن سقوطًا عاديًا، بل ظل يتلوى بصورة مقلقة.

الغريب أن الحكم ولاعبي التعاون تجاهلوا تألم المغربي تمامًا، وأكمل زملاؤه هجمتهم، ليضطر حمدالله للنهوض فورًا دون أي مشكلة .. ولكي يكتمل المشهد التمثيلي، استغل أول توقف، لإخطار الحكم بأنه كان يتوجب عليه إشهار الكارت الأصفر في وجه الخصم، لكن لأنه يعلم أن التدخل كان بسيطًا، لم يطل الاعتراض وغادر سريعًا من أمام الحكم.

اقرأ أيضا: الدوري الإسباني الدرجة الثانية

ومع بداية الشوط الثاني، وبفضل الأسلوب ذاته بالتعاون مع استغلال غياب تقنية الفيديو عن مباريات دوري أبطال آسيا 2، تحصل حمدالله على ضربة جزاء..

لاعب الفيصلي ضرب الكرة أولًا قبل الاحتكاك بقدم حمدالله، لكن الأخضر ظل يتألم لبضع ثوانٍ، حتى أطلق الحكم صافرته، متجاهلًا قسم الأول بعدم صحة قرار احتساب ضربة جزاء ضده.

في الأخير، سجل الساطي هدفه الأول في المباراة، والثاني للتعاون بفضل تلك الجزائية.

اقرأ أيضا: الخلود ضد الهلال

‫0 تعليق

اترك تعليقاً