تمثال محطم ومحاولة اغتيال: حفيد موسوليني يلعب في معقل الديكتاتور .. كيف تبني تاريخك الكروي بين العاشقين للفاشية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

“من يعرفني يدرك ماذا يعني لي أن أشارك لأول مرة مرتديًا هذا القميص، لقد حلمت طوال حياتي بهذه اللحظة التي حانت أخيرًا، أتمنى أن تكون هذه مجرد البداية”.

اقرأ أيضا: ليون ضد فنربخشه

بتلك الكلمات، أعرب رومانو موسوليني، عن سعادته الكبيرة بأولى مشاركة “رسمية”، مع الفريق الأول للاتسيو، وهو الذي تربى في أكاديمية “النسور”، وتدرج بين فئاته السنية، قبل أن يتم إعارته إلى بيسكارا ويوفي ستابيا وكريمونيسي.

ولكن، كان يكفي دخول الظهير ومتوسط الميدان الشاب، إلى أرض الملعب، لتجد الجماهير تقوم بالهتاف، مرددة “دوتشي.. دوتشي”، والتي تعني “القائد”، وكانت اللقب الذي ارتبط بموسوليني إبان حكمه البلاد.

اقرأ أيضا: التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا

هذا الأمر علّق عليه “الشاب” رومانو، والذي صرّح في يوليو 2025، بأنه يريد أن تطغى موهبته الكروية على اسم عائلته، في الوقت الذي كان يستعد فيه لارتداء قميص كريمونيسي بعد صعودته إلى دوري الدرجة الأولى، معلقًا بشأن اسم عائلته “أنا هنا لألعب كرة القدم، كلما قلّ الحديث عن الأمر كان ذلك أفضل”.

وأضاف “لقد أزعج (اسم عائلتي) الآخرين أكثر مما أزعجني على الإطلاق، هو اسم ثقيل للآخرين، ولكن ليس بالنسبة لي، في النهاية، أريد أن أكتسب خبرة قيّمة في الدوري الإيطالي، وأواجه لاعبين أكثر خبرة، واستعرض قدراتي قدر الإمكان”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً