بعد تحقيق مكثف استمر أسبوعًا كاملاً، حدد نادي فينورد «عدة عشرات من الأشخاص الذين يستحقون حظر دخول الملعب». ويأتي ذلك في أعقاب الاضطرابات التي وقعت خلال مباراة الأحد خارج أرضه ضد نادي إس سي كامبور.
اقرأ أيضا: محمد صلاح يرد على مطالبات رحيله من طرابزون سبور.. ويؤكد: مسيرتي لم تكن سهلة
وكان نادي فينورد قد أعلن في وقت سابق أنه لن يُسمح للمشجعين بالسفر لحضور المباراتين القادمتين خارج أرضه. وقد حدد النادي الآن بشكل محدد الأشخاص المتورطين في الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي. «بالنسبة للأفراد المعنيين، يعني هذا مصادرة بطاقات السفر الخاصة بهم، وفرض حظر محلي على دخول الملاعب، وتقديم بلاغ ضدهم إلى الاتحاد الهولندي لكرة القدم لفرض حظر وطني على دخول الملاعب.»
ويشرح نادي فينورد هذا القرار بعبارات واضحة على موقعه الإلكتروني: «من بين الذين سيتم منعهم ليس فقط الأفراد الذين ثبت أنهم أطلقوا الألعاب النارية أو المشاعل فعليًّا. بل يشمل الأمر أيضًا الأشخاص الذين تظهر لقطات الكاميرات بعد دراستها بوضوح أنهم ساعدوا بشكل صريح في حدوث ذلك. على سبيل المثال، من خلال التنسيق أو رفع أحد الأعلام الكبيرة لفترة طويلة، بهدف السماح للجناة بتنفيذ أفعالهم دون أن يُرى أحدهم».
كما تدين إدارة فينورد حقيقة أن العديد من المشجعين ارتدوا فجأة أقنعة «بالاكلافا» أثناء حادثة الألعاب النارية. «كما هو معروف، فإن ارتداء مثل هذه الملابس التي تغطي الوجه في المدرجات محظور أيضًا، بناءً على عدة أسباب من بينها الشروط والأحكام القياسية المعمول بها لدى الاتحاد الهولندي لكرة القدم.»
اقرأ أيضا: ليس ليفربول فقط.. ريال مدريد يرد على إمكانية عودة أرنولد للدوري الإنجليزي!
ولم يكتمل بعد ذلك التحقيق واسع النطاق. وتتوقع إدارة نادي فينورد الكشف عن هوية المزيد من الأفراد في الأيام المقبلة.
في ليوواردن، توقفت المباراة مؤقتاً بعد 12 دقيقة عندما أُطلقت الألعاب النارية على نطاق واسع من قسم مشجعي فينورد. ولم تُطلق الألعاب النارية على أرض الملعب فحسب، بل اتجهت أيضاً نحو المدرجات المحيطة.
ونتيجة لذلك، أصيب سبعة من مشجعي كامبور بحروق وتلف في السمع وإصابات في العين. وكان نادي فينورد قد نأى بنفسه بشدة عن الأحداث التي وقعت مساء الأحد ووصفها بأنها «أحداث غير مقبولة». ويستهدف النادي الآن العديد من الجناة.
اقرأ أيضا: سلوفان براتيسلافا
