حققت أسيل أسامة الميدالية الذهبية في منافسات رمي الرمح للشابات بطولة العالم لألعاب القوى، في إنجاز يضع البطلة المصرية على خريطة المنافسات العالمية. أعربت أسامة عن سعادتها الكبيرة بالتتويج، لكنها لم تكتف بهذا الإنجاز بل طموحاتها تمتد أبعد من ذلك.
قالت البطلة عبر تصريحات لبرنامج أون تارجت على أون سبورت إنها كانت تتمنى تحقيق رقم أفضل من أجل كسر الرقم الأفريقي تحت ٢٠ سنة، وهو الرقم المسجل باسمها بالفعل. رغم عدم تحقيق هذا الهدف الإضافي، أكدت أنها سعيدة جدا بالميدالية، مشيرة إلى أن البطولات الكبيرة تتطلب جهودا مضاعفة.
اقرأ أيضا: خاص | مايكل أوين: رحيل مبابي شرط لنجاح هالاند في ريال مدريد
لم تتوقف طموحات أسيل عند هذا الإنجاز. أوضحت أن خطتها تشمل خوض منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط هذا الشهر، والتي ستكون محطة مهمة في مسيرتها الرياضية. أضافت أن هذه البطولة ستفتح الطريق أمام تأهيل لبطولة العالم العام المقبل، وبعدها السعي المباشر للتأهل لدورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس ٢٠٢٨.
استعدت أسامة للبطولة بجدية عالية، حيث بدأت من شهر ديسمبر الماضي في خوض حصتين أو ثلاث حصص تدريبية يومية. أكدت أن البطولة احتاجت إلى الكثير من العمل والتدريبات القوية، وكانت مستعدة لها بشكل جيد.
اقرأ أيضا: خاص | مايكل أوين: رحيل كيليان مبابي شرط لنجاح إرلينج هالاند في ريال مدريد

تحدثت البطلة عن مثلها الأعلى في رمي الرمح، وهي بطلة العالم تحت ١٨ و٢٠ سنة وصاحبة المركز الثالث عالميا حاليا. اعتبرتها قدوة لها لأنها تجمع بين التفوق الرياضي والنجاح في المجال الطبي كطبيبة جراحة.
أشادت أسيل بدور الاتحاد المصري لألعاب القوى في تقديم الدعم والمساندة والتحفيز خلال فترة الاستعداد. لفتت إلى أن وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل كان أول من اتصل بها عقب التتويج، وتلقت بعده اتصالات تهنئة من جهات عديدة.
اختتمت البطلة تصريحاتها بتوجيه الشكر إلى الشعب المصري على الدعم الذي تلقته، وشكرت أسرتها على وقوفها إلى جانبها، مؤكدة أنهم سيكونون على قدر الثقة التي منحها لهم الشعب المصري.
