انتقام زيدان يفشل: مايكل أوليسي “بلا ظهر يحميه” في فرنسا وبايرن ميونخ.. والجمال الإيطالي لن يكتمل إلا بهذا الشرط!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

منتخب إيطاليا الأول لكرة القدم أمامه الكثير؛ لكي يعود إلى سابق عهده القديم، كواحد من “أقوى الفرق” أوروبيًا وعالميًا.

اقرأ أيضا: روبرت ليفاندوفسكي ضد رومانيا.. أسكت منتقديه وأعاد ظاهرة غائبة منذ 7 سنوات على أنقاض “خصمه المفضل”!

نعم عزيزي القارئ؛ هذه حقيقة إيطالية واضحة للجميع، حيث أكدتها المواجهة ضد منتخب فرنسا الأول لكرة القدم.

والمثير في الأمر أن هذا التأكيد؛ جاء بسبب المستوى الرائع الذي قدمه المنتخب الإيطالي ضد فرنسا، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مباريات “المجموعة الأولى” ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.

والبعض قد يقول: “ما هذا التناقض.. كيف أن مستوى منتخب إيطاليا الرائع أكد لنا حاجته للكثير من أجل العودة إلى سابق عهده؟!”.

هُنا الإجابة بسيطة عزيزي القارئ؛ ويُمكن تلخيصها في نقطتين سريعتين، هما:

* أولًا: إبداع إيطاليا – خاصة في الشوط الأول – ضد فرنسا؛ كان من الناحية التنظيمية والتكتيكية.

* ثانيًا: إيطاليا أهدرت الكثير من الفرص السهلة؛ وذلك أمام المرمى الفرنسي.

اقرأ أيضا: الأمر حدث مع مبابي وقد يتوج لهذا السبب .. لامين يامال يكشف العائق الذي يهدد فوزه بالكرة الذهبية!

بمعنى أوضح عزيزي القارئ؛ إيطاليا تستطيع العودة ضمن “الأقوى أوروبيًا وعالميًا” مع المدير الفني المخضرم روبرتو مانشيني، وهو ما ظهر في كيفية التنظيم التكتيكي والوقوف فوق أرضية الملعب ضد فرنسا.

لكن رغم ذلك؛ تحتاج إيطاليا إلى نوعية أفضل من اللاعبين والمواهب الكروية في بعض المراكز، من أجل تحقيق الانتصارات في المباريات الكبيرة.

وأكثر هذه المراكز هو خط الهجوم؛ فيكفي أن ننظر إلى كيفية تعامل مويس كين مع كثير من الهجمات، وخاصة تلك التي سنحت له في الدقيقة التاسعة.

وقتها.. وجد كين الكرة أمامه وهو وجهًا لوجه بالمرمى الفرنسي؛ فبدلًا من أن يسددها في الشباك الواسعة الفارغة، قام بلعبها بشكلٍ عرضي في جسد الحارس.

اقرأ أيضا: بعد رعب الأهلي من “الصليبي”.. الكشف عن طبيعة إصابة زكريا هوساوي مع المنتخب السعودي ومدة غيابه

‫0 تعليق

اترك تعليقاً