المجر وجورجيا | أيراولا يتنفس الصعداء برؤية “البطل والضحية” .. عذرًا كفاراتسخيليا: الكرة الذهبية تُكسب ولا تلعب!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

على الطرف الآخر، نجد خفيتشا كفاراتسخيليا، قائد جورجيا، الذي ربما خاض أفضل مبارياته في فترة التوقف الحالية، إلا أنه لم تسعفه من الخسارة.

اقرأ أيضا: انتقام زيدان يفشل: مايكل أوليسي “بلا ظهر يحميه” في فرنسا وبايرن ميونخ.. والجمال الإيطالي لن يكتمل إلا بهذا الشرط!

كفاراتسخيليا فعل كل شيء في أرض الملعب، حتى أنه أنقذ كرة محققة من خط المرمى، إلا أنه لا يزال يبرهن على أنه منذ السوبر الأوروبي، قد اختفى ولم يعد.

قد تقول عزيزي القارئ إن الأمر هو بمثابة “سوء توفيق”، ربما، ولكن أن يخوض مباراة كاملة، طولًا وعرضًا، ولا يسدد سوى كرة واحدة تُقطع ولا تصل إلى المرمى، فذلك هو السؤال: “ما الذي جعل كفاراتسخيليا، الذي كان يسجل من أنصاف الفرص، يصبح غير قادر على تهديد الشباك؟ بل إنه على مدار 10 مباريات متتالية، مع باريس سان جيرمان ومنتخب جورجيا، لا يعرف الطريق نحو المرمى، إلا بتمريرة حاسمة “يتيمة” في مباراة موناكو؟”.

اقرأ أيضا: روبرت ليفاندوفسكي ضد رومانيا.. أسكت منتقديه وأعاد ظاهرة غائبة منذ 7 سنوات على أنقاض “خصمه المفضل”!

وإذا ما جاء الحديث عن كفاراتسخيليا، فبالطبع أن نفرد مساحة باستمرار لسباق الكرة الذهبية، الذي راهن باريس عليه، بثنائية عثمان ديمبيلي وخفيتشا، وإذا ما كانت الفترة الحالية، مع خروجها من نطاق التنافس على بالون دور 2026، في الحفل الذي سيقام بلندن، خلال شهر أكتوبر الجاري، إلا أنها تعد بمثابة “جس نبض”، فإن كفارا الذي غاب عن كأس العالم، وارتكز تألقه على قيادة العملاق الباريسي لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، لا يزال من هؤلاء الفئة التي تصنف بأنهم “ظلمتهم جنسيتهم”، وهو الذي فقد البوصلة مع جورجيا، ولم يسجل معهم في مباريات رسمية منذ هدفه ضد بلغاريا في سبتمبر 2025، ضمن تصفيات كأس العالم، رغم أنه سجل ثلاثة أهداف في مباريات ودية بعد ذلك.

اعتماد كفاراتسخيليا على صناعة الفرص دون السعي دون الإنهاء المثالي، يجعلنا نقول إن ترتيبه سيتراجع أمام صراع كيليان مبابي ولامين يامال وهاري كين وليونيل ميسي، على اعتبار أن الكرة الذهبية تحتاج لمن يكسب أكثر ممن يلعب.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً