النصر عاشق الريمونتادا: لا تحكموا على العقيدي أو تقولوا هاتوا الاتحاد .. ولماذا لا تفكر يا الهلال في نجم التعاون؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يمكن القول إن بوستيكوجلو، اعتمد على نقطتين أساسيتين في “تكتيك” النصر، وهما: سد الثغرات، وحرية الحركة.

اقرأ أيضا: رونالدو يمحو تاريخ حمد الله .. “الصدفة” أنقذت كريستيانو وأحبطت “بكاية” جماهير النصر!

اللعب على سد الثغرات، بدا واضحًا في تقدم الظهير الأيمن نواف بوشل كثيرًا، للتغطية مع كينجسلي كومان، والذي كان بمثابة “الحاضر الغائب” أمام التعاون، وكذلك تراجع ساديو ماني للدعم مع سالم النجدي على اليسار.

ساديو ماني أظهر بعض الأنانية، خلال الشوط الأول، وكأنه يقول للجميع: أنا من سيسجل، إلا أن الحارس مايلسون كان له بالمرصاد. ولكن، ما إن تخلى السنغالي عن “أنانيته”، واعتمد سياسة التمريرات العرضية، حتى تجلل بصناعته لهدف التعادل الذي وقّع عليه سامو كوستا.

اقرأ أيضا: ذكاء إنزاجي يهزم الخليج: عندما عوض القدر الهلال عن صفقة نيمار الفاشلة.. و”هل هذا هو بديل خوليان ألفاريز؟!”

النقطة الثانية: رونالدو سجل بالفعل، ولكن في حضرة “سامو كوستا وجواو فيليكس”، يمكن القول إنه لا خوف على النصر مطلقًا، بل لن أبالغ إن أجزمت بأن الثنائي البرتغالي بات دوره أهم من كريستيانو، في الوقت الحالي.

جواو فيليكس باختصار، هو من يقدم الكرة الممتعة، انظر إلى التفافه في لقطة هدف التعادل، واستمتع بتحركات “فراشة” النصر في جميع أنحاء ملعب الخصم، وكذلك براعته في التمريرات العرضية والبينية، وصناعته لأربع تمريرات مفتاحية، رغم أن الدفاع أيضًا ربما نجح في تحجيم وصول كراته إلى المرمى.

أضف إليه، سامو كوستا، الصفقة النصراوية المتميزة بكل المقاييس، قتالية في استعادة الكرات، وتميز في لعبة box to box، ليكلل تحركاته بأرضية رائعة، حطمت الجدار الدفاعي للتعاون.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً