وسط تصفيقات الجماهير، قدم نادي الشمال نجمه الجديد، الجزائري رياض محرز، والذي سجّل مشاركته الأولى في دوري نجوم بنك الدوحة، أمام لوسيل، ويضع قدمه في ملاعب قطر لأول مرة.
في ضيافة لوسيل، شارك محرز بديلًا في الدقيقة 64، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، ولكن، ربما كانت هناك لمحات يمكن النظر إليها، بواقع تجربته السابقة مع الأهلي، والمواجهة الآسيوية المرتقبة ضد الهلال.
وفيما يلي، يستعرض موقع GOAL، أبرز النقاط حول مشاركة رياض محرز الأولى بقميص الشمال، والذي يحتل المركز الخامس في جدول الدوري القطري، بتسع نقاط..
بدون تقليل .. ولكن محرز سيفتقد إلى الأهلي!
مع كامل التقدير والاحترام، ولكن هل تسرّع الشمال في تقديم نجمه الجديد إلى الجماهير؟ خاصة وأن مؤشرات المباراة الأولى، تقول إن رياض محرز ربما سيفتقد إلى أجواء اللعب مع الأهلي يومًا ما.
مواضيع ذات صلة
لماذا؟ لأن الحضور الجماهيري لم يكن غفيرًا، ولأن تقديمه جاء في ملعب الخصم، فيما كان يُفترض أن يقدم الشمال لاعبه على أرضه ووسط جماهيره. خاصة وإن كان يستضيف مبارياته على ملعب البيت أو عبد الله بن خليفة.
“لحظة انتظرها الجميع”، هكذا وصف نادي الشمال، الظهور الأول لقميص رياض محرز في غرفة الملابس، قبل أن يدخل ملعب سحيم بن حمد، وسط تنظيم مجموعة من الأطفال لممر شرفي، ليحتفل مع الجماهير قبل خوض عمليات الإحماء، ومن ثم مشاركته في اللقاء من دكة البدلاء.
وإذا ما كشف الحساب الرسمي لمؤسسة دوري نجوم قطر، عن عدد الحضور الجماهيري الإجمالي لمباراتين، بين لوسيل والشمال، والسيلية ضد قطر، بما يبلغ 15 ألف و383 متفرج، فإن هذا العدد يبدو كبيرًا بالطبع، ولكن مستوى الحضور الذي شوهد في الظهور الأول لرياض محرز، ربما يحمل معه انتقادات لنادي الشمال الذي كان يفضل أن يجعل مشاركته الأولى على أرضه، أو أنه سيفتقد لأجواء ملعب الإنماء، الذي كان يضجّ بحضور غفير من جماهير الأهلي، وهذا بالطبع ما ستظهره لنا المباريات المُقبلة.
لا تنخدع بظهور محرز الأول يا الهلال
“لم نحقق الفوز في مباراة لوسيل بسبب عدم وجود فاعلية هجومية لنا على مرمى المنافس”، بهذه الكلمات، تحدث ديفيد براتس، مدرب الشمال، بعد المباراة، عن أزمة فريقه، في ليلة التعادل السلبي.
بالطبع لا يمكن الحكم على أداء رياض محرز، في أولى مباراة، منذ انتهاء مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس العالم، خلال الصيف الماضي، خاصة وأنه شارك لمدة 26 دقيقة.
ولكن، رغم أن محرز لم يصل إلى المرمى إطلاقًا، بل لم يسدد أي كرة، إلا أنه أظهر تفوقًا في لعبة الالتحامات الأرضية، فضلًا عن نجاحه في التمريرات الطويلة بنسبة 100%، بإرسال ثلاث كرات صحيحة.
أضف إلى تلك النقطة، أن الهدّاف الجزائري بغداد بونجاح، الذي تواجد في المدرجات أمام لوسيل، لم يشارك بسبب إيقافه لمباراتين، بعد حصوله على بطاقة حمراء إثر طرده من الحكم محمد أحمد الشمري، بعد مباراة الجولة الرابعة ضد الوكرة.
براتس أشار إلى معاناة الشمال مع الدفاع المنظم، وبالتالي، فإنها نقطة قد تكون في صالح الهلال، إذا ما قرر إنزاجي، تنظيم دفاعات، واعتماد سلاح الارتداد السريع، في المباراة التي ستجمع بينهما، في 27 أكتوبر الجاري، ضمن بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
بري أسيست لم يكتمل
ورغم بطء التراجع الدفاعي، والمعاناة في بعض الانطلاقات، إلا أن رياض محرز، كاد أن يصنع لقطة الهدف الذي كان سيكسر رتم المباراة، بتمريرة بينية رائعة، كسرت الخطوط الخلفية، لتصل إلى ويسلي سعيد، الذي حاول تمرير عرضية إلى فهد وعد، قبل أن ينجح الدفاع في تشتيتها.
محرز الذي واجه الكثير من الانتقادات في السعودية، خلال بعض الفترات، وصلت حد اتهامه بـ”الكسل”، إلا أنه كان دائمًا ما يرد بخبرته في المستطيل الأخضر، سواءً بالكرات العرضية أو صنع الفرص، وكذلك باستغلال الكرات الثابتة لتهديد المرمى.
بشكل عام، كان الوجه المضيء هو مشاركة رياض محرز في حد ذاتها، إلا أن عودة بغداد بونجاح، قد تجعل الشمال مصدر خطورة بتلك الثنائية الجزائرية، وهذا ما تعول عليه الجماهير في مشاهدة هذا الفريق الذي سجل مشاركته في النخبة الآسيوية، وسيكون بصدد مواجهة جميع الفرق السعودية في مرحلة الدوري، منها المواجهة المرتقبة التي سيواجه فريقه فريقه السابق، الأهلي، حامل اللقب، في 23 نوفمبر المُقبل.
اقرأ أيضا: جدول مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 .. القنوات الناقلة والمعلقين
