
رغم اختيار كريستيانو رونالدو كصورة رئيسة للسؤال الجدلي في تقرير “فرانس فوتبول” بيوليو 2026 إلا أن صاروخ ماديرا غاب عن المرشحين في الأخير.
هذا الغياب رغم أنه أصبح معتادًا في الثلاث سنوات الأخيرة إلا أنه في نسخة 2026 اعتبر جدليًا بعض الشيء، بالنظر لوضع صورته على التقرير التمهيدي – كما ذكرنا سلفًا – بل اعتبر استبعاده بعد ذلك بمثابة تعمد إهانته بطريقة صحفية خاصة، فكان بإمكان المجلة على الأقل أن تختار صورة للثنائي رونالدو وميسي معًا، لمنع القيل والقال، خاصةً وأنهما كـ”الماركة المسجلة” بالنسبة للكرة الذهبية وكلاهما ينشط في دوريات خارج أوروبا.
وما زاد من الشكوك حول تعمد المجلة الفرنسية “إهانة” صاروخ ماديرا أنها فضلت زميله في النصر؛ الجناح السنغالي ساديو ماني، عليه رغم أن كلاهما قدم موسم أكثر من رائع مع العالمي في 2025-26، حتى أعادوه إلى اعتلاء منصة التتويج بدوري روشن السعودي بعد غياب سنوات.
الحقيقة أن ما فعلته المجلة في النجم البرتغالي مبرر لحد كبير من ناحيتين..
الأولى؛ كيف لمسؤولي “فرانس فوتبول” أن يضعوا اسم من تعمد التقليل منهم والتشكيك في جوائزهم في أكثر من مناسبة؛ آخرها عام 2025، بل في كل عام تقريبًا بالسنوات الأخيرة، يتعمد بأن يصدر رد فعل يشكك في مصداقية المجلة؟!
اعتقد أن تكرار الحديث عن عدم العدل وفقدان المصداقية المتكرر من رونالدو تجاه الكرة الذهبية قطع كل الطرق أمامه لنيلها مرة أخرى، حتى وإن توج بكأس العالم!
اقرأ أيضا: “يعرف إمكاناته ويدافع عن شرف برشلونة وسط صمت الإدارة”.. الوجه الآخر من حرب لامين يامال ضد ريال مدريد
أما عن الناحية الثانية والخاصة بتفضيل ساديو ماني عليه رغم اشتراكهما في إنجاز النصر بدوري روشن السعودي..
فبالنظر لمستوى كلاهما في كأس العالم 2026، لم يقدم رونالدو أو ماني أي شيء يذكر تقريبًا، بل كانوا ثغرة واضحة في تشكيل البرتغال والسنغال على حدٍ سواء.
لكن أفضلية ماني للترشيح مؤكد أنه جاء لدوره مع منتخب السنغال في كأس أمم أفريقيا 2025، حيث وصل للنهائي أمام المغرب، قبل أزمة نيل اللقب ثم سحبه من أسود التيرانجا بعد ذلك.
السنغالي قدم بطولة أفريقية رائعة كما هي عادته مع المنتخب السنغال، وكون هذه البطولة أقيمت في أوائل 2026، فمردودها يدخل ضمن معايير اختيار المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية، بينما لم يخض رونالدو بطولة مع البرتغال منذ أغسطس 2025 سوى كأس العالم 2026 فقط في نسخة للنسيان بالنسبة له سواء من الناحية الفردية أو الجماعية.
اقرأ أيضا: القرار كان صعبًا ولكن!” .. سفيان أمرابط يعلن اعتزال اللعب الدولي مع منتخب المغرب “مؤقتًا
