العالم أجمع يتذكر تصريحات الجوهرة الإسبانية لامين يامال، جناح العملاق الكتالوني برشلونة، ضد نادي العاصمة ريال مدريد؛ وذلك قبل الكلاسيكو الكبير، في أكتوبر من عام 2025.
اقرأ أيضا: القرار كان صعبًا ولكن!” .. سفيان أمرابط يعلن اعتزال اللعب الدولي مع منتخب المغرب “مؤقتًا
وقتها.. ظهر يامال مع صانع المحتوى الإسباني إيباي يانوس؛ حيث قال جملته الشهيرة ضد ريال مدريد؛ وهي: “يسرقون ثم يشتكون”.
وتعرض يامال لهجوم عنيف للغاية من قِبل المدريديين آنذاك؛ مع مطالبات بمعاقبته بسبب هذه الاتهامات القوية، ضد الميرينجي.
لكن يبدو أن من هاجم يامال، تناسى الهجوم الشرس الذي يتعرض له برشلونة، من قِبل قناة ريال مدريد الرسمية بالذات، والإعلام الموالي لهذا النادي العاصمي الكبير.
نعم عزيزي القارئ؛ نحن نعيش منذ 3 سنوات تقريبًا على نغمة واحدة، وهي:
* أولًا: العاملون في قناة ريال مدريد يستخدمون قضية “نيجريرا” دائمًا؛ للتشكيك في أي انتصار أو إنجاز لبرشلونة، دون التطرق إلى مشاكل ناديهم الحقيقية.
اقرأ أيضا: غدروا به مثلما حدث مع صلاح .. أليكسيس ماك أليستر ضحية سياسة جديدة وقد حان وقت انتقاله لريال مدريد!
* ثانيًا: تصريحات مستمرة من مدربي ريال مدريد “المتعاقبين”؛ بأن الحكام يتعمدون إسقاط فريقهم، من أجل عيون برشلونة.
* ثالثًا: تصوير نجوم ريال مدريد أنفسهم بـ”الضحايا”؛ مع التأكيد على أنهم يتعرضون للاضطهاد من الحكام أصحاب الميول البرشلونية.
وهُنا.. خرج يامال للرد على قناة ريال مدريد ومدربي ولاعبي الفريق “المتعاقبين” بنفس أسلوبهم؛ وسط صمت من إدارة العملاق الكتالوني، التي لم تدافع عن النادي مثل الجوهرة الإسبانية الصغير حتى.
ومن فترة لأخرى، تقوم إدارة برشلونة بالرد على ريال مدريد بالطبع؛ ولكن الكثير من عشاق هذا الكيان الرياضي، يرون أن مجلس جوان لابورتا مقصر في هذا الجانب بالفعل.
اقرأ أيضا: “المهرج المركول فضح فشله بنفسه”!.. روي بيدرو يكشف مفاجأة عن رحيله ووكيل نجم الأهلي يرد عليه!
