
وَمَا فَقَدَ المَاضُونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ
وَلا مِثلُهُ حَتَّى القِيامَةِ يُفقَدُ
وَاللَهِ مَا ذَرَأَ الإِلَهُ وَلا بَرى
خَلْقًا وَلا خُلُقًا كَأَحمدَ فِي الوَرَى
فَعَلَيهِ صَلَّى اللَهُ ما قَلَمٌ جَرَى
أَوْ لاحَ بَرقٌ في الأَباطِحِ أَو قُبَا
الامام الشافعي
وَلا مِثلُهُ حَتَّى القِيامَةِ يُفقَدُ
وَاللَهِ مَا ذَرَأَ الإِلَهُ وَلا بَرى
خَلْقًا وَلا خُلُقًا كَأَحمدَ فِي الوَرَى
فَعَلَيهِ صَلَّى اللَهُ ما قَلَمٌ جَرَى
أَوْ لاحَ بَرقٌ في الأَباطِحِ أَو قُبَا
الامام الشافعي
