وسط التكهنات حول مصير المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، وإمكانية رحيله عن المنتخب السعودي، تظهر تأكيدات لتحسم الجدل بشكل كامل.
مستقبل دونيس كان محل الكثير من التساؤلات، بوجود اعتقاد سائد حول إمكانية التخلي عنه بعد نهاية كأس آسيا “قبل تأجيلها”، مع إمكانية قدوم أي من روبرتو مارتينيز أو ديدييه ديشان.
ماذا حدث؟
وجد اتحاد الكرة السعودي نفسه في موقف معقد عقب إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميًا عن إعادة جدولة كأس آسيا السعودية 2027، لتقام في الفترة ما بين ديسمبر 2027 ويناير 2028.
هذا التغيير الجذري في المواعيد ألقى بظلاله على مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للصقور، الذي كان من المفترض أن ينتهي ارتباطه التعاقدي مع “الأخضر” قبل الموعد الجديد للبطولة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ضرورة التجديد له أو البدء في رحلة البحث عن بديل عالمي فورًا.
دونيس لن يرحل
الإعلامي بدر الصقري قال عبر برنامج “نادينا”:”الوقت الآن مناسب جدًا للحكم على دونيس ومنحه الفرصة الكاملة لإثبات نفسه، لدي قراءة خاصة ومعلومة أيضًا من داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم”.
مواضيع ذات صلة
وأضاف:”تواصلت مع المسؤولين في الاتحاد وسألتهم عن مستقبل دونيس، والرد كان حاسمًا دون أي تفكير بأنه سيستمر، ولا توجد أي خطط للتعاقد مع جهاز فني جديد للفريق، بل وصف المصدر بأن هذا التصرف سيكون مجنونًا بالتخلي عنه الآن”.
الرد على الشائعات
وأما عن قدوم أحد الأسماء العالمية حسبما تشير التقارير الإعلامية:”نعم ظهرت العديد من الأنباء، ولكن الاتحاد السعودي قال إنه لا توجد مشكلة في عقد دونيس، سنقوم بتمديده لمدة عام آخر حتى يشارك في البطولة الآسيوية، لا توجد أي مشكلة في استمراره”.
وتابع:”ومن وجهة نظري الشخصية، سنرى أن الشيء الأهم يتمثل في معايير الحكم على دونيس، ما حدث في كأس العالم ليس كافيًا لأنه لم يحصل على فرصته وجاء في وقت ضيق، ولكن في كأس الخليج ظهر الفريق بصورة جيدة ولعب بروح وشخصية عالية جدًا وحقق البطولة”.
وأنهى تصريحاته:”أتوقع أن المنتخب سيلعب بشكل أفضل من كأس الخليج، وبالنسبة للأسماء العالمية فنحن لم نستفد منهم أبدًا، بداية من فرانك ريكارد وصولًا بروبرتو مانشيني، لم يفلح أحد من هؤلاء أبدًا”.
اقرأ أيضا: بعد التقارير عن الإحباط في برشلونة .. نابولي يراقب وضعية جافي
