فضيلة الاذان للصلوات المكتوبة صالح التويجري

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الأذان هو إعلام بدخول وقت الصلاة المكتوبة بألفاظ مخصوصة. وهو فرض كفاية في الحضر والسفر للصلوات الخمس والجمعة، وسنة مؤكدة للرجال. ولا يُشرع الأذان لغير الصلوات الخمس والجمعة كالعيدين أو الاستسقاء. والأذان عبادة عظيمة ومن أعظم القربات إلى الله، وللمؤذنين أجر جليل وفضائل كثيرة وردت في السنة النبوية المطهرة، منها: المغفرة لمدى صوت المؤذن، شهادة كل شيء له يوم القيامة، وأنهم أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ورى ابن ماجة وصححه الألباني عن ابن عُمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكُتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة ولكل إقامة ثلاثون حسنة – المؤذن يغفر له مدى صوته: وروى النسائي وصححه الألباني عن البراء بن عازب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله وملائكته يُصلُّون على الصف المقدم، والمؤذن يُغفر له مد صوته ويُصدقه من سمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه —الخ

بالله عليكم هل من يقرأ ما سبق يعتذر عن أداء الاذان ام ان الناس (المصلون)لا يعرفون ثواب الاذان عند الله ؟وهل من يطلب منه ان يؤذن لأحدى صلوات اليوم ويعتذر ولماذا يعتذر هل هو يستحي من ان يؤذن سواء عنده من يراه او كان منفردا هل يخاف انه لا يجيد الاذان لماذا لا يؤذن اسال ما العذر وانا مؤذن لجامع كبير يقع بحي الريان بالرياض كلفت بالخطابة يوم جمعه وعند ما دخلت الجامع واديت الاذان الأول وانتهيت من السنة التفت الى جارى وطلبت منه ان يؤدي الاذان الثاني لأنني سأصعد المنبر لتأدية الخطبة فاعتذر مع الابتسامة وطلبت من مجاوره ان يؤذن فاعتذر ومن ثم عرجت الى قريب مني بالجانب الآخر

اقرأ أيضا: كيف يمكن لأسماك القرش أن تساعد في التنبؤ بالأعاصير؟

فاعتذر فتعجبت والتفت يميني ويساري فرأيت ذك الرجل الملتحي توا فرغ من تأدية سنة الاذان لا اعرفه وطلبت منه ان يؤذن فقال (ابشر) فتهللت اساريري وفرحت وهذا هو الشخص الرابع الذي عرضت عليه القيام بتأدية الاذان فلبى احسن الله اليه وللعلم فليست تلك الحالة هي المرة الأولى التي اواجه فيها هذا الموقف فقد حصلت قبل اليوم مرتين او اكثر في أعوام سابقة فيا أيها الرجال متلين آيات الله في هذا اليوم المبارك كيف يعتذر واحدكم من تأدية الاذان مرة واحد قد لا تتكر مع التأكيد بان من يرفض الاذان يعلم بمكانة المؤذن وما يحظى به من اجر حتى ولو كان اذانه حصل مرة واحدة فالحسنة بعشرة امثالها الى سبع مائة ضعف لذا أتمنى على الاخوة حين يطب من أي منهم الاذان عدم الاعتذار لما فيه من الثواب العظيم عند الله وبالله التوفيق ومنه السداد ولكم سلامي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً