توسيع الردع الجوي والصاروخي ضد الحوثيين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، توسيع عمليات «الردع الجوي والصاروخي» ضد جماعة الحوثي»، بالتزامن مع رفع الجاهزيَّة العسكريَّة والأمنيَّة في مختلف الجبهات والمحاور.
وأكَّد المجلس، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنيَّة «سبأ»، ضرورة «إبقاء حالة الجاهزيَّة العسكريَّة والأمنيَّة عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيويَّة والسياديَّة والأعيان المدنيَّة».
ووجَّه المجلسُ بـ»توسيع عمليات الردع الجويِّ والصاروخيِّ ضد مصادر التهديد، عبر التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكريَّة، إلى جانب تكثيف العمل الاستخباراتيِّ والأمنيِّ لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخليِّ للحوثيين».
كما دعا مجلس الدفاع الوطني اليمني إلى «ربط هذه الإجراءات بمسار قضائيٍّ سريعٍ وفعَّال، بما يعزِّز تكامل الأدوات العسكريَّة والأمنيَّة والقانونيَّة للدولة في مواجهة التهديدات».
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة، ولا سيَّما العمليَّات التي نفَّذها سلاح الجو المسيَّر، والتي وصفها بأنَّها ضربات «دقيقة ومُوجعة» استهدفت قدرات ومواقع عسكريَّة للحوثيين المدعومين من إيران.
وقال المجلس إنَّ «القوات المسلحة أظهرت، في مختلف الجبهات والمحاور، كفاءة وانضباطًا وجاهزيَّة في التصدِّي لهجمات الحوثيين»، مشيرًا، بصورة خاصة، إلى جبهتي مأرب، والساحل الغربيِّ لمحافظة تعز.
واتَّهم المجلسُ «جماعة الحوثيين»، بشنِّ هجمات بالصواريخ البالستيَّة، والطائرات المسيَّرة على منشآت سياديَّة، وأعيان مدنيَّة، ومنازل مواطنين، ومخيمات للنازحين، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى جرَّاء تلك الهجمات، بينهم نساء وأطفال، على حد قوله.
وأكَّد مجلسُ الدفاع الوطني اليمني أنَّ استهداف مخيمات النازحين، والمنشآت الاقتصاديَّة، والأعيان المدنيَّة «لن يضيف أيَّ مكسب على الأرض للحوثيِّين، ولن يؤثِّر على إرادة القوات المسلَّحة في إنهاء سيطرة الجماعة».

اقرأ أيضا: ترامب: «هرمز» مفتوح ويعمل وهو «أرض أمريكية جديدة»

‫0 تعليق

اترك تعليقاً