
فيما صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة «قد تقصف جبل الفأس في إيران، قريبًا جدًّا»، وفق تعبيره.
نفت العلاقات العامة والإعلام في حرس صاحب الزمان بمحافظة أصفهان، أمس، صحة الأنباء المتداولة بشأن تعرض المراكز والمنشآت النووية في المحافظة لهجوم أمريكي – إسرائيلي.
وقالت إنَّ ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن استهداف المنشآت النووية في أصفهان «عار تمامًا عن الصحة»، مؤكدة عدم وقوع أي هجوم على تلك المنشآت، وفقًا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
وحذَّر البيان من تداول هذه الأخبار خلال الظروف الراهنة، معتبرًا أنَّها تهدف إلى إثارة البلبلة والقلق وزعزعة الاستقرار النفسي للمجتمع، ودعا إلى عدم إعادة نشر المعلومات غير الموثوقة.
واستأنفت الولايات المتحدة، في 31 أغسطس الماضي، غاراتها على إيران، في أول هجوم أمريكي على إيران منذ أواخر يوليو الماضي.
وفي المقابل، ردَّت القوات المسلحة الإيرانيَّة بشن غارات على ما قالت إنَّها قواعد أمريكيَّة في دول عدة بالمنطقة، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي.
في طهران، حذر مسؤول أمني وسياسي إيراني رفيع، أمس، كوريا الجنوبية من الاستجابة للضغوط الأمريكية أو المشاركة في أي عمليات عسكرية بمضيق هرمز.
ودعا المسؤول سيئول إلى عدم التضحية بمصالحها وسمعتها لصالح السياسات الأمريكية «العدوانية والمزعزعة للأمن والاستقرار»، بحسب قوله.
وأشار إلى أنَّ كوريا الجنوبية تدرك أنَّ السبب الأساس لانعدام الأمن في مضيق هرمز يعود إلى العدوان الأمريكي الإسرائيلي، داعيًا إيَّاها إلى عدم تجاهل هذه الحقيقة، وفقًا لوكالة أنباء «مهر» الإيرانية.
وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران ستعتبر «أي انخراط عسكري لكوريا الجنوبيَّة ضد إيران في مضيق هرمز مشاركة عسكريَّة مباشرة في الحرب والعدوان على إيران».
وأكَّد أنَّ بلاده لن تتهاون مع أي «تواطؤ» في ما وصفه بالجرائم العدوانية ضد الشعب الإيراني وحقوقه، مضيفًا إنَّ استعادة الأمن في المنطقة ستظل متعذرة ما دامت التدخلات الأمريكيَّة المخالفة للقوانين، والحصار والحرب الاقتصاديَّة المفروضة على إيران، مستمرة.
وكان المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي، قد أعلن الجمعة، أن بلاده تدرس خيارات متعددة، من بينها إجراءات عسكريَّة، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، نافيًا في الوقت نفسه تقارير إعلامية تفيد بأن الحكومة قد حسمت أمرها بالفعل بشأن نشر قوات عسكريَّة.
وفي الولايات المتحدة، خضع نحو 50 موظفًا في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكيَّة، لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات معلومات بينها ما هو متعلِّق بنقص الذخائر خلال الحرب الإيرانيَّة.
وأُجريت اختبارات كشف الكذب في أغسطس الماضي، وسُئل الضباط العسكريون والموظفون المدنيون عمَّا إذا كانوا قد شاركوا معلومات عن الذخائر مع وسائل الإعلام، وفقًا لما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس الجمعة، نقلًا عن مسؤولين.
وقال المتحدث باسم البنتاجون (وزارة الحرب الأمريكيَّة) شون بارنيل، للصحيفة إنَّ الوزارة ترفض التعليق على «شؤون الموظفين الداخلية أو المسائل التحقيقيَّة، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع التسريبات المتعلقة بالمعلومات السريَّة للأمن القومي وتحقق فيها وفقًا لذلك».
وكانت الصحيفة، أفادت في يونيوالماضي، بأنَّ الولايات المتحدة استنفدت خلال النزاع مع إيران، تقريبًا، مخزونها من صواريخ كروز الشبحيَّة، وأطلقت خلال فترة النزاع ما يعادل إنتاج عقد كامل من صواريخ «توماهوك» في ظروف الشراء الاعتياديَّة وقت السلم، واستهلكت ما يعادل عامين من إجمالي القدرة الإنتاجية الأمريكية لصواريخ «باتريوت».
وفي أبريل الماضي، أفاد تقرير تحليلي صادر عن مركز الدراسات الإستراتيجيَّة والدوليَّة، المصنف في روسيا منظمة غير مرغوب فيها، بأنَّ الولايات المتحدة معرّضة لخطر مواجهة نقص حاد في الصواريخ الموجّهة بدقة، خلال مواجهات كبيرة مستقبلًا، بسبب استنزاف مخزوناتها.
نفت العلاقات العامة والإعلام في حرس صاحب الزمان بمحافظة أصفهان، أمس، صحة الأنباء المتداولة بشأن تعرض المراكز والمنشآت النووية في المحافظة لهجوم أمريكي – إسرائيلي.
وقالت إنَّ ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن استهداف المنشآت النووية في أصفهان «عار تمامًا عن الصحة»، مؤكدة عدم وقوع أي هجوم على تلك المنشآت، وفقًا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
وحذَّر البيان من تداول هذه الأخبار خلال الظروف الراهنة، معتبرًا أنَّها تهدف إلى إثارة البلبلة والقلق وزعزعة الاستقرار النفسي للمجتمع، ودعا إلى عدم إعادة نشر المعلومات غير الموثوقة.
واستأنفت الولايات المتحدة، في 31 أغسطس الماضي، غاراتها على إيران، في أول هجوم أمريكي على إيران منذ أواخر يوليو الماضي.
وفي المقابل، ردَّت القوات المسلحة الإيرانيَّة بشن غارات على ما قالت إنَّها قواعد أمريكيَّة في دول عدة بالمنطقة، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي.
في طهران، حذر مسؤول أمني وسياسي إيراني رفيع، أمس، كوريا الجنوبية من الاستجابة للضغوط الأمريكية أو المشاركة في أي عمليات عسكرية بمضيق هرمز.
ودعا المسؤول سيئول إلى عدم التضحية بمصالحها وسمعتها لصالح السياسات الأمريكية «العدوانية والمزعزعة للأمن والاستقرار»، بحسب قوله.
وأشار إلى أنَّ كوريا الجنوبية تدرك أنَّ السبب الأساس لانعدام الأمن في مضيق هرمز يعود إلى العدوان الأمريكي الإسرائيلي، داعيًا إيَّاها إلى عدم تجاهل هذه الحقيقة، وفقًا لوكالة أنباء «مهر» الإيرانية.
وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران ستعتبر «أي انخراط عسكري لكوريا الجنوبيَّة ضد إيران في مضيق هرمز مشاركة عسكريَّة مباشرة في الحرب والعدوان على إيران».
وأكَّد أنَّ بلاده لن تتهاون مع أي «تواطؤ» في ما وصفه بالجرائم العدوانية ضد الشعب الإيراني وحقوقه، مضيفًا إنَّ استعادة الأمن في المنطقة ستظل متعذرة ما دامت التدخلات الأمريكيَّة المخالفة للقوانين، والحصار والحرب الاقتصاديَّة المفروضة على إيران، مستمرة.
وكان المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي، قد أعلن الجمعة، أن بلاده تدرس خيارات متعددة، من بينها إجراءات عسكريَّة، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، نافيًا في الوقت نفسه تقارير إعلامية تفيد بأن الحكومة قد حسمت أمرها بالفعل بشأن نشر قوات عسكريَّة.
وفي الولايات المتحدة، خضع نحو 50 موظفًا في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكيَّة، لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات معلومات بينها ما هو متعلِّق بنقص الذخائر خلال الحرب الإيرانيَّة.
وأُجريت اختبارات كشف الكذب في أغسطس الماضي، وسُئل الضباط العسكريون والموظفون المدنيون عمَّا إذا كانوا قد شاركوا معلومات عن الذخائر مع وسائل الإعلام، وفقًا لما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس الجمعة، نقلًا عن مسؤولين.
وقال المتحدث باسم البنتاجون (وزارة الحرب الأمريكيَّة) شون بارنيل، للصحيفة إنَّ الوزارة ترفض التعليق على «شؤون الموظفين الداخلية أو المسائل التحقيقيَّة، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع التسريبات المتعلقة بالمعلومات السريَّة للأمن القومي وتحقق فيها وفقًا لذلك».
وكانت الصحيفة، أفادت في يونيوالماضي، بأنَّ الولايات المتحدة استنفدت خلال النزاع مع إيران، تقريبًا، مخزونها من صواريخ كروز الشبحيَّة، وأطلقت خلال فترة النزاع ما يعادل إنتاج عقد كامل من صواريخ «توماهوك» في ظروف الشراء الاعتياديَّة وقت السلم، واستهلكت ما يعادل عامين من إجمالي القدرة الإنتاجية الأمريكية لصواريخ «باتريوت».
وفي أبريل الماضي، أفاد تقرير تحليلي صادر عن مركز الدراسات الإستراتيجيَّة والدوليَّة، المصنف في روسيا منظمة غير مرغوب فيها، بأنَّ الولايات المتحدة معرّضة لخطر مواجهة نقص حاد في الصواريخ الموجّهة بدقة، خلال مواجهات كبيرة مستقبلًا، بسبب استنزاف مخزوناتها.
اقرأ أيضا: السفير الأمريكي يحمّل إسرائيل «مسؤولية» حماية الفلسطينيين في الضفة
