العليمي: لن نسمح للحوثيين بتحديد موعد الحرب ووقفها.. ومرحلة «الاعتداء بلا كلفة» انتهت

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الاثنين، رسالة شديدة اللهجة إلى جماعة الحوثيين، مؤكدًا أن الدولة اليمنية لن تسمح لها باحتكار قرار الحرب وتحديد توقيت المواجهة ومكانها، ثم اختيار موعد التوقف عنها.

وقال العليمي، خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن التصعيد الحوثي الأخير يمثل اختبارًا جديدًا لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام، مشددًا على أن الحكومة اليمنية لم تبدأ التصعيد ولم تسعَ إليه.

اقرأ أيضا: باسنبل: ملعب مدينة الملك فهد لن يتم تخصيصه للأندية وقد يغلق بشكل جزئي

وأضاف أن التزام الحكومة بالسلام لا يمكن أن يتحول إلى «تصريح مفتوح» للحوثيين لشن الهجمات متى وأينما أرادوا، ثم المطالبة بضبط النفس عند الرد.

العليمي: هجوم المخا استهدف منشآت مدنية

وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى الهجوم الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على ميناء المخا، والذي أسفر، بحسب تصريحاته، عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وأوضح أن الهجوم استهدف رصيفًا بحريًا ومرافق خدمية ورافعات مخصصة لمناولة البضائع والسلع الغذائية، إلى جانب سفن تجارية كانت راسية في الميناء.

وأشار إلى أن الهجمات ألحقت أضرارًا بالمستشفى السعودي ومصلحة الهجرة والجوازات ومشاريع للمياه.

سلسلة تصعيد خلال أسابيع

وقال العليمي إن حادثة المخا جاءت ضمن سلسلة من التصعيد المستمر منذ أسابيع، بدأ بمحاولة تسيير رحلات جوية للحرس الثوري إلى صنعاء، مرورًا باستهداف السفن التجارية والأعيان المدنية في السعودية، وصولًا إلى هجمات في مأرب وحضرموت استهدفت مواقع للقوات المسلحة ومنشآت سيادية وأعيانًا مدنية ومخيمات للنازحين.

وأكد أن الحكومة اليمنية سبق أن حذرت المجتمع الدولي من صعوبة تحقيق سلام مستدام في ظل احتفاظ جماعة مسلحة بالصواريخ الباليستية واحتكارها قرار الحرب والسلام.

«اختبرنا السلام أولًا»

وشدد العليمي على أن الحكومة اليمنية لم تلجأ إلى الخيار العسكري أولًا، قائلًا إنها اختبرت السلام «بصبر استثنائي»، واحترمت التهدئة، وسهلت حركة الطيران والموانئ وتدفق السلع، إلى جانب تجاوبها مع جهود الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة.

واعتبر أن ما يحدث حاليًا يمثل نتيجة لما وصفه بسنوات من التساهل الدولي والحوافز التي شجعت الحوثيين على مواصلة التصعيد باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

اقرأ أيضا: عبدالعزيز المسعد : انتخابات اتحاد القدم ليس لنا ارتباط بها ووجود اسمي فيها غير صحيح

العليمي: المعادلة تغيرت

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن المعادلة الميدانية والسياسية تغيرت، وأن مرحلة الاعتداء دون كلفة انتهت، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت أكثر جاهزية.

وقال إن التطورات الأخيرة أثبتت أن الاعتداءات على مأرب أو حضرموت أو الساحل الغربي لا تمر دون رد، معتبرًا أن استهداف أي جبهة يمثل اعتداءً على الدولة اليمنية بأكملها.

وشدد على أن الدولة لن تسمح للحوثيين باحتكار قرار بدء المواجهة وتحديد توقيتها ومكانها وحجمها، ثم تحديد اللحظة التي ينبغي أن تتوقف فيها.

دعوة للمجتمع الدولي

ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية والموانئ التجارية، واحترام سيادة الدول، ورفض استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية.

وحذر من أن الصمت أو المواقف الملتبسة قد تُفسر من جانب الحوثيين باعتبارها فرصة لمواصلة التصعيد.

وطالب بموقف دولي سياسي واضح يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد، إلى جانب دعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها الاقتصادية وفقًا للقانون الدولي.

اقرأ أيضا: الرياضة: النجمة حاليًا تحت إجراءات التخصيص وقريبا وضع خطة لمعالجة مشاكل الأندية.. فيديو

‫0 تعليق

اترك تعليقاً