انتقل إلى المحتوى
كل الأخبار

كيم جونغ أون يشرف على تجارب صواريخ لمدمرة كانغ كون التي انقلبت العام الماضي

نُشر: 3 دقيقة قراءة
تفاصيل كوريا الشمالية
متابعة لابرز تفاصيل كوريا الشمالية

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب أسلحة أجريت على متن المدمرة كانغ كون البالغة حمولتها خمسة آلاف طن، وشملت التجارب إطلاق صواريخ كروز واستخدام وسائل حرب إلكترونية، حسب ما أعلنته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

واللافت أن هذه السفينة نفسها كانت قد انقلبت جزئيا في المياه خلال حفل تدشينها في مايو من العام الماضي، قبل أن تخضع لعملية إصلاح أعادتها إلى الخدمة. ويكشف إجراء هذه التجارب عليها الآن عن رغبة بيونغ يانغ في إثبات أن المدمرة عادت جاهزة للعمل بعد ذلك الحادث الذي وصفه كيم بأنه عمل إجرامي ناجم عن إهمال مطلق، وأمر على أساسه بمحاسبة المسؤولين عنه.

جرت التجارب يوم الجمعة، بعد أقل من أسبوعين من دخول مدمرة أخرى، هي تشوي هيون وتزن أيضا خمسة آلاف طن، إلى خدمة البحرية الكورية الشمالية. وكان كيم قد تعهد خلال حفل تدشين تلك المدمرة بتزويد بحريته بأسلحة نووية، وبتطوير سفن حربية جديدة تصل حمولتها إلى عشرة آلاف طن.

توجيهات فورية بإدخال المدمرة إلى الخدمة

بعد نجاح التجارب، أصدر كيم توجيهاته بإدخال المدمرة كانغ كون إلى الخدمة الفعلية في البحرية خلال شهرين، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية. ونشرت الوكالة صورا توثق متابعة كيم للاختبارات من نقطة مراقبة ساحلية وهو محاط بمسؤولين عسكريين، إلى جانب صورة أخرى تظهر المدمرة وهي تطلق صاروخا في عرض البحر بينما تتصاعد سحابة دخان كثيفة من موقع الإطلاق.

وخلال متابعته للتجارب، شدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تسريع وتيرة تعزيز ما وصفه بالردع الحربي لبلاده، مؤكدا أن هدف بيونغ يانغ هو امتلاك قوة مطلقة لا مجرد قوة موازنة. وهذا الخطاب يعكس استمرار نهج التصعيد العسكري الذي تتبعه كوريا الشمالية منذ سنوات، بعيدا عن أي مؤشرات على التفاوض.

ملف نووي مغلق منذ انهيار قمة هانوي

تكرر بيونغ يانغ دائما أنها لن تتخلى عن سلاحها النووي، وهذا الموقف ثابت منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بسبب خلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات المفروضة على النظام الكوري الشمالي.

ولا تزال كوريا الشمالية، الدولة النووية المعزولة، في حالة حرب رسمية مع جارتها الجنوبية، لأن الحرب التي دارت بين الطرفين بين عامي 1950 و1953 انتهت باتفاق هدنة فقط، دون توقيع معاهدة سلام حتى اليوم.

فارق واضح في القوة البحرية بين الكوريتين

يبقى الفارق كبيرا بين البحريتين الكورية الجنوبية والشمالية من حيث القوة والعتاد. فبحرية كوريا الجنوبية تشغل أكثر من عشر سفن حربية تزيد حمولة كل منها عن خمسة آلاف طن، في حين لا تملك كوريا الشمالية سوى سفينتين بهذه الحمولة فقط، وهما تشوي هيون وكانغ كون. وهذا الفارق يفسر إلى حد كبير سعي بيونغ يانغ المتسارع لتطوير أسطولها البحري وإظهار قدراته في أي فرصة ممكنة.

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. السيسي من مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة: ثورة 30 يونيو كانت معركة ضد الإرهاب لتحقيق حلم المصريين
  2. السيسي يوجه الحكومة بفتح المجال العام للحوار الاعلامي وسماع الرأي والرأي الآخر
  3. السيسي من الأوكتاجون: مصر لن تنحني إلا لله ولن تسمح بالمساس بأمنها القومي
  4. من هو ناير ناجي.. المايسترو المصري الذي قاد الأوركسترا في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية
  5. السيسي يفتتح مقر القيادة الاستراتيجية ويؤكد ان التكاتف والعمل الجاد طريق التقدم
  6. السيسي يهنئ الشعب المصري بتأهل المنتخب لدور الـ16 في كأس العالم: ربنا كرمنا وجبر بخاطرنا

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *