أعلن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الوزارة تستعد لتنظيم فعالية شهرية تجمع المتأهلين الاثنين والثلاثين من الموسم الأول لمسابقة دولة التلاوة. الهدف من هذه الفعالية تبادل التلاوات ومحاكاة أساليب كبار القراء، وفتح المجال لتقديم إبداعات جديدة في فنون التلاوة والتجويد.
وأشار الوزير إلى أن متميزي الموسم الأول يمثلون ركيزة أساسية في المشروع، إذ سيتولون دعم وتدريب زملائهم في الموسم الجديد، ونقل خبراتهم إليهم. هذا التبادل بين الأجيال يسهم في إعداد صف جديد من القراء والمجودين المتميزين.
وكشف الأزهري عن خطة الوزارة لدمج متميزي الموسمين الأول والثاني في فعاليات وتسجيلات مشتركة خلال الفترة المقبلة، ضمن مشروع قرآني متكامل يستهدف اكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها، وتخريج قراء يجمعون بين الإتقان الفني والوعي والثقافة.
انطلاق تصفيات الموسم الثاني
جاءت تصريحات الوزير بالتزامن مع انطلاق التصفيات الأولى للموسم الثاني من مسابقة دولة التلاوة، التي أُقيمت بمسجد السيدة نفيسة بحضوره، وشملت متسابقين من محافظات القاهرة وبني سويف والفيوم.
تُقام المسابقة في موسمها الثاني في فرعي التلاوة والتجويد، في إطار جهود وزارة الأوقاف لرعاية حفظة القرآن الكريم واكتشاف المواهب المتميزة في التلاوة والأداء. كما تسعى الوزارة من خلالها إلى تشجيع مختلف الفئات العمرية على إتقان تلاوة كتاب الله وفق أحكام التجويد.
لجان تحكيم متخصصة
شهدت التصفيات مشاركة واسعة من المتسابقين، الذين تنافسوا أمام لجان تحكيم تضم نخبة من علماء القراءات وأساتذة القرآن الكريم. جرت المنافسة في إطار من الشفافية والدقة، بما يضمن اختيار أفضل الأصوات وأمهر المتسابقين في فرعي المسابقة.
تأتي مسابقة دولة التلاوة ضمن اهتمام وزارة الأوقاف بتعزيز مكانة القرآن الكريم، وإعداد جيل من القراء المتميزين، وترسيخ قيم الإتقان والتميز في علوم التلاوة والتجويد. ومن المقرر أن تستمر التصفيات تباعا بمشاركة متسابقين من مختلف محافظات الجمهورية.

