افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الادارية الجديدة، مؤكدا ان التكاتف والعمل الجاد هما الطريق الوحيد للتقدم، ومشددا على الوفاء لذكرى الشهداء وحماية مقدرات الشعب.
رسائل الخطاب
ركز خطاب الرئيس على اولويات واضحة تعكس توجه الدولة نحو الانضباط المؤسسي وحشد الجهود الوطنية.
- التكاتف والعمل الجاد هما السبيل لانجاز التنمية وتحقيق التقدم.
- تكريم الشهداء التزام دائم لا يسقط بالتقادم.
- ثورة 30 يونيو مثلت مواجهة صريحة للارهاب والتطرف.
- حماية مقدرات المصريين خط احمر لا تسمح الدولة بالمساس به.
مشاهد من الافتتاح
شهدت المراسم طابعا رسميا ورسالة رمزية عن الجاهزية والانضباط.
- توقيع الرئيس وثيقة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية.
- تلاوة ايات من القرآن الكريم بصوت الشيخ احمد تميم المراغي.
- اطلاق 21 طلقة تحية لوصول الرئيس الى نطاق العاصمة الادارية.
- اداء السلام الوطني والعزف العسكري بمشاركة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو ناير ناجي.
دلالات الخطوة
تقديم مقر القيادة الاستراتيجية بوصفه صرحا وطنيا يشير الى تركيز الدولة على دقة التكامل بين مؤسساتها وادارة ملفات الوطن بكفاءة. الرسالة السياسية مباشرة مفادها تعزيز مركزية القرار وقنوات التنسيق، بما يحفظ مقدرات البلاد ويؤسس لافق افضل للاجيال المقبلة. هذا الاختيار يضع الانضباط والجاهزية في صدارة المشهد، ويطلب من المجتمع مزيدا من العمل الجاد كي تكتمل منظومة التنمية.
