من داخل مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة بالعاصمة الادارية، اطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي تصريحات لافتة عن ثورة 30 يونيو، مؤكدا انها لم تكن مجرد محطة سياسية عابرة بل معركة حقيقية خاضتها الدولة المصرية ضد الارهاب والتطرف، وفي الوقت نفسه كانت ثورة شعبية هدفها الاول تحقيق حلم المصريين في اقامة جمهورية جديدة قادرة على جذب الاستثمارات وبناء اقتصاد قوي.
جاءت كلمة الرئيس خلال فعالية افتتاح المقر الجديد للقيادة الاستراتيجية، السبت، حيث تطرق الى المسار الذي اتخذته الدولة منذ اللحظات الاولى لمواجهة التحديات الامنية والتنموية في وقت واحد. وقال السيسي ان القرار كان واضحا منذ البداية برفض تعطيل مسيرة البناء والتنمية، مشيرا الى ان الدولة عزمت على السير في طريق التنمية بالتوازي مع خوض معركة مواجهة الارهاب، من اجل تعويض بعض ما فات مصر على طريق التقدم خلال السنوات الماضية.
واضاف الرئيس ان بناء الدولة الحديثة ليس مسارا سهلا ولا يمكن ان يتحقق بمجهود فردي، مؤكدا في تصريحاته ان العمل جار بكل عزيمة من اجل هذا الهدف، لكنه يتطلب تكاتفا حقيقيا وعملا جادا من كل مؤسسات الدولة والمواطنين على السواء حتى تستكمل مصر مشوار التقدم الذي بدأته.
تصريحات الرئيس تأتي في إطار احتفالات الدولة المصرية بذكرى ثورة 30 يونيو التي تحل خلال هذه الايام من كل عام، وتحرص القيادة السياسية خلالها على استعراض ما تحقق من مشروعات تنموية وقومية كبرى، باعتبارها الوجه الآخر للمعركة التي خاضتها مصر ضد الارهاب منذ سنوات طويلة.

