3 ميزات في ChatGPT تستحق التجربة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


جريدة الغد

إذا كنت تستخدم ChatGPT يومياً تقريباً، فمن السهل أن تركز على الأدوات التي اعتدت عليها وتتجاهل ميزات أخرى قد تكون أكثر فائدة مما تتوقع. بعض الأدوات قد تجربها مرة ثم تنساها، لكن هناك ميزات يمكن أن تغير فعلياً الطريقة التي تستخدم بها ChatGPT.

ومن بينها ثلاث ميزات ربما لم تمنحها اهتماماً كافياً: المهام المجدولة، واستيراد بياناتك من Claude، وتنزيل الأعمال التي تنشئها داخل ChatGPT. وإذا كنت تقضي وقتاً طويلاً على المنصة، فقد تجد أنها توفر عليك كثيراً من الخطوات المتكررة.

اقرأ أيضا: إرث الروح

دع ChatGPT يرتب صباحك

يمكنك، على سبيل المثال، إعداد ملخص يومي للعمل. وإذا كان جزء كبير من عملك يجري عبر Slack وGmail، يمكنك ربطهما وطلب جمع الأمور التي تستحق اهتمامك فعلاً.

بعد ربط المصادر، يستطيع ChatGPT الاطلاع على المعلومات المتاحة فيها وإعداد ملخص يستند إلى ما يحدث حالياً. وفي كل صباح، يمكنك الحصول على قائمة قصيرة تضم نحو ثلاثة إلى خمسة أمور يرجح أنها تحتاج إلى اهتمامك خلال اليوم.

ويمكن أن يخبرك ChatGPT بما يتعلق به كل عنصر، ولماذا هو مهم، ومدى إلحاحه، وما الخطوة التالية التي يمكنك اتخاذها، إلى جانب رابط أو مرجع يتيح لك الانتقال مباشرة إلى الرسالة الأصلية.

وبدلاً من فتح Slack ثم Gmail ومحاولة تحديد الأولويات بنفسك، تحصل منذ بداية اليوم على صورة أوضح لما ينتظرك. وهكذا يمكنك التعامل مع الأمور العاجلة أولاً وتنظيم بقية يومك بناءً عليها.

ويمكنك أيضاً إعداد المهمة بحيث تحصل على إشعار حتى عندما لا يكون هناك شيء مهم بانتظارك، لتظهر لك ببساطة رسالة تفيد بعدم وجود عناصر عاجلة.

ويعتمد إعداد سير العمل بهذه الطريقة على Codex ويتطلب اشتراك ChatGPT Pro. وتشبه الفكرة إلى حد ما تجربة «الملخص اليومي» التي يقدمها Gemini، إذ تحاول الأداتان تقليل الوقت الذي تقضيه في البحث يدوياً عما يحتاج إلى اهتمامك في بداية اليوم.

انتقل من Claude دون البدء من الصفر

فبعد أشهر من الاستخدام، قد يكون Claude قد أصبح على دراية بالطريقة التي تفضل بها إجراء الأبحاث، ونوعية الأعمال التي تنجزها باستمرار، وبعض التفاصيل التي طلبت منه تذكرها. والانتقال إلى مساعد جديد قد يعني عادة إعادة بناء كل هذا السياق من البداية.

لكن ميزة «الاستيراد من Claude» في ChatGPT تهدف إلى تسهيل هذه العملية، إذ تتيح لك نقل بياناتك الحالية ومنح ChatGPT نقطة بداية أفضل بدلاً من إعادة إدخال المعلومات محادثة بعد أخرى.

فإذا كان Claude يعرف بالفعل أسلوب البحث الذي تفضله أو طبيعة عملك أو معلومات أخرى سبق أن طلبت منه تذكرها، فلن تضطر بالضرورة إلى إعادة تقديم كل هذه التفاصيل يدوياً.

وقد تبدو هذه الميزة بسيطة، لكن إذا كنت قد أمضيت أشهراً في بناء سياق متراكم مع مساعد ذكاء اصطناعي، فستعرف مقدار الوقت الذي قد يتطلبه البدء من صفحة فارغة.

كما يستطيع ChatGPT مزامنة المحتوى الجديد أو المعدل من المصادر المتصلة، بحيث لا تبقى المعلومات التي يعمل عليها ثابتة عند اللحظة التي ربطت فيها المصدر للمرة الأولى.

اقرأ أيضا: فوضى إيراولا تصل ليفربول.. هجوم مرعب وثغرة كارثية!

والنتيجة أنك تستطيع الانتقال بين أدوات الذكاء الاصطناعي من دون الشعور بأن عليك تعريف نفسك وطريقة عملك من جديد.

خذ أعمالك خارج ChatGPT

فإذا كنت تعمل على مشروع دراسي أو بحثي مثلاً، يمكنك قضاء وقت طويل داخل ChatGPT في توليد الأفكار وتنظيم البحث وترتيب الملاحظات وتحويل مجموعة غير منظمة من الأفكار إلى مادة قابلة للاستخدام.

وبمجرد الانتهاء، يمكنك تنزيل العمل بصيغة Markdown أو PDF أو مستند Microsoft Word، ثم متابعة العمل عليه في المكان الذي تريده.

وهذا يوفر عليك الطريقة التقليدية التي تتطلب إنهاء المحتوى في ChatGPT، ثم فتح Word أو تطبيق آخر، ونسخ كل شيء إليه، وبعد ذلك معالجة مشكلات التنسيق التي قد تظهر أثناء النقل.

قد لا تبدو هذه الخطوات صعبة، لكنها تصبح مملة وتستهلك الوقت عندما تضطر إلى تكرارها باستمرار.

وبهذه الطريقة، يمكنك استخدام ChatGPT كمساحة لتطوير الأفكار وبناء العمل وتنظيمه، ثم تنزيل النتيجة عندما تصبح جاهزاً لمتابعتها في برنامج آخر.

جرّب الميزات الثلاث

وقد تجد أن بعض الميزات التي لم تكن تستخدمها سابقاً هي التي تجعل تجربتك اليومية مع ChatGPT أكثر عملية.

اقرأ أيضا:  فلاحو الأنبار يصعّدون مطالبهم ويهددون باعتصام أمام المالية في بغداد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً