iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
دخل ريال مدريد سوق الانتقالات الصيفية بعقلية مختلفة، إذ لم يكتفِ بإبرام صفقات جديدة، بل أطلق عملية إعادة هيكلة واسعة شملت الجهاز الفني وقائمة اللاعبين، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة محلياً وقارياً خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضا: محافظ سوهاج يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 91.85%
ونفّذ النادي الملكي سلسلة كبيرة من التحرّكات منذ منتصف أيار/مايو الماضي، بدأت بتعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً للفريق، وتواصلت عبر تدعيم مراكز عدة بأسماء بارزة.
وافدون جُدد من العيار الثقيل
كان أبرز الوافدين إلى “سانتياغو برنابيو” المدافع مارك كوكوريا قادماً من تشيلسي، والبرتغالي برناردو سيلفا في صفقة انتقال حر، والفرنسي إبراهيما كوناتي، بالإضافة إلى الظهير الهولندي دينزل دومفريس، والمهاجم الإسباني كارلوس إسبي، قبل أن يضم الإيفواري يان ديوماندي في صفقة قياسية بلغت قيمتها 125 مليون يورو، مع حوافز إضافية قد تصل إلى 15 مليوناً.

ريال مدريد يتخلى عن مجموعة كبيرة
في المقابل، شهدت القائمة عدداً كبيراً من الراحلين، إذ فسخ النادي عقد داني سيبايوس، بينما انتقل فران غارسيا إلى ريال بيتيس، وفرانكو ماستانتونو إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة، كما باع ريال مدريد عدداً من لاعبيه الشباب، أبرزهم نيكو باز إلى كومو، وفيكتور مونيوز إلى ليفربول، وألفارو رودريغيز إلى بورنموث، وفيكتور فالديبيناس إلى فيورنتينا، وغونزالو غارسيا وسيزار بالاسيوس إلى فولهام، إضافة إلى انتقال الحارس فران غونزاليس إلى إشبيلية، فيما حقق أرباحاً من انتقالات لاعبين احتفظ بحقوقهم سابقاً مثل مارك غيلا، وكذلك من صفقة ماريو مارتين.
اقرأ أيضا: هآرتس: التحريض على الأطباء العرب يهدد منظومة الصحة الإسرائيلية
ورغم هذا النشاط الكبير، تؤكد صحيفة “ماركا” الإسبانية أنّ عمل الإدارة لم ينتهِ بعد، إذ لا تزال تبحث عن التخلص من عدد من اللاعبين، بينهم تياغو بيتارتش، وراؤول أسينسيو، وإدواردو كامافينغا، بينما يحيط الغموض بمستقبل المهاجم البرازيلي إندريك في ظل المنافسة القوية على مركزه.
معضلة لا تزال حاضرة
وتبقى المعضلة الكبرى أمام إدارة فلورنتينو بيريز متمثّلة بإيجاد لاعب وسط قادر على سد الفراغ الذي تركه اعتزال الألماني توني كروس، بعدما أخفق النادي في ضم الإسباني رودري، الذي فضّل الانتقال إلى برشلونة.
ويبقى نجاح هذه الثورة الصيفية مرهوناً بقدرة ريال مدريد على تحويل كثافة التغييرات إلى فريق متجانس قادر على المنافسة منذ صفّارة انطلاق الموسم الجديد.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – وزير الأشغال يدشن مشروع إعادة إنشاء جسر وادي بناء بطول 220 متراً
