متابعة/المدى
تتواصل حالة الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب والترتيبات المرتبطة بمضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لخفض التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، في وقت تؤكد فيه واشنطن استمرار الحصار البحري، بينما تتمسك طهران بإنهاء الحرب بدلاً من الاكتفاء بوقف إطلاق النار.
اقرأ أيضا: الأعلى للإعلام يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من «قناة المحور» لتوفيق أوضاعها
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حديث نقله التلفزيون الإيراني وتابعته (المدى)، إن بلاده أبلغت الوسطاء بأنها «لا تقبل وقف إطلاق النار، بل يجب إنهاء الحرب»، مؤكداً أن الأمن في منطقة الخليج ينبغي أن يكون «أمناً جماعياً» يمتد إلى الأبعاد الاقتصادية.
وأشار عراقجي إلى أن قطر، إلى جانب باكستان، أدت دوراً مهماً في جهود الوساطة، مؤكداً أن العلاقات بين طهران والدوحة تمر بمرحلة جيدة.
وتأتي تصريحات عراقجي بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الإماراتية رصد صاروخين باليستيين قادمين من إيران، موضحة أن أحدهما سقط خارج المياه الإقليمية الإماراتية، فيما سقط الآخر داخل المياه الإقليمية.
وعلى الجانب الأمريكي، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله إن مناقشات إيجابية جرت مع إيران، إلا أن الرئيس دونالد ترمب قرر الانتظار، وطلب من فريقه عدم الانخراط في محادثات جديدة مع طهران إلى حين استعدادها لإبرام اتفاق.
وأكد ترمب، في تصريحات تابعتها (المدى)، عدم وجود محادثات أو مناقشات جارية أو مقررة مع إيران في الوقت الحالي، مشدداً على أن الحصار البحري لا يزال «ساري المفعول بالكامل».
وقال الرئيس الأمريكي إن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة، وإن العمل فيه مستمر، مشيراً إلى إزالة الألغام المائية أو تفجيرها.
وفي خضم التصعيد، تواصل الدوحة مساعيها الدبلوماسية، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الجهود الحالية تتركز على نزع فتيل الأزمة والعودة إلى مذكرة التفاهم، فضلاً عن إعادة الطرفين إلى طاولة الحوار.
اقرأ أيضا: أعاني من اضطرابات عصبية.. موسيالا يكسر صمته بعد سقوطه مرتين في 3 أيام
وأوضح الأنصاري أن قطر تعمل من أجل التوصل إلى اتفاق يجمع بين فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، معتبراً أن الطريق الوحيد للمضي قدماً يتمثل في وقف القتال وفتح المضيق واستئناف المفاوضات.
وأشار إلى استمرار التنسيق بين قادة دول الخليج للتعامل بصورة جماعية مع التحديات المقبلة، مؤكداً في الوقت نفسه أن قطر لن تتردد في الدفاع عن سيادتها وشعبها، مع إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي.
في المقابل، صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته تجاه واشنطن، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة استخدام مزيد من الضغوط لانتزاع تنازلات من طهران لم تكن جزءاً من مذكرة التفاهم.
وقال قاليباف إن وزيري الخزانة والحرب الأمريكيين «غير مؤهلين لانتزاع تنازلات»، معتبراً أن واشنطن تواجه أزمة صنعتها بنفسها.
The post واشنطن تتمسك بالحصار وطهران ترفض «وقفاً مؤقتاً» للحرب appeared first on جريدة المدى.
اقرأ أيضا: محمد معيط يكشف موعد المراجعة الأخيرة لبرنامج التعاون مع صندوق النقد (فيديو)
