تتجه الأنظار، مساء الجمعة إلى ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، الذي يستضيف مواجهة ريال مدريد وبيتيس وسط مشاعر متناقضة تجمع بين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو والنادي الملكي.
اقرأ أيضا: مفاجأة محتملة في كلاسيكو الاتحاد والنصر
ووبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، يحمل هذا الملعب، الذي يستعين به بيتيس منذ الموسم الماضي بسبب أعمال الصيانة في ملعبه بينيتو فيامارين، أفضل الذكريات للمدرب البرتغالي بعدما شهد بداية أسطورته بتحقيق أول القابه الأوروبية مع بورتو عام 2003.
بينما يمتلك الفريق الملكي ذكريات متباينة في المعقل ذاته بعدما توج فيه بكأس الملك عام 2023 لكنه خسر فيه أحدث نهائي له أمام برشلونة في أبريل من العام الماضي.
وكان مورينيو قد تولى تدريب بنفيكا لعدة أشهر ثم حقق النجاح مع أونياو ليريا قبل أن يستدعيه بورتو في يناير 2022.
وعمل المدير الفني البرتغالي على إعادة بناء الفريق بالاعتماد على مجموعة من النجوم البارزين مثل ريكاردو كارفاليو، كوستينيا، ديكو، ألينيتشيف، بوستيجا، وجورجي كوستا، ليبدأ في صياغة تاريخه التدريبي بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الأوروبي في 21 مايو 2003.
وجاء ذلك بعد الفوز على سيلتيك جلاسكو بنتيجة (3-2) بعد التمديد لشوطين إضافيين، وهي اللحظة التي شكلت انطلاقة مسيرته التدريبية الأسطورية التي امتدت سريعاً في عام 2004 عندما قاد الفريق البرتغالي للتتويج بدوري أبطال أوروبا على حساب موناكو في النهائي.
وقال مورينيو في وقت سابق: “أتذكر تلك المباراة في لا كارتوخا باعتبارها الأكثر إثارة في حياتي”، حيث يعود الفني البرتغالي للتدريب في الاستاد الإشبيلي بعد مرور 23 عاماً، ولكن هذه المرة في مواجهة تجمع بين ريال مدريد وبيتيس في الدوري الإسباني.
واستعاد مورينيو تلك الذكريات المميزة عند النظر إلى المدرجات المجددة للملعب، والذي أزيل منه مضمار ألعاب القوى.
اقرأ أيضا: “ضد المغرب ولصالح دولة أخرى”.. إيتو يوجه اتهامات خطيرة لحكم سابق
وشهد ملعب بينيتو فيامارين مواجهة أوربية أخرى مثيرة لمورينيو أمام بيتيس عندما كان مدرباً لتشيلسي، في مباراة تُعد الانتصار الأكثر خلوداً للفريق الأندلسي في مشاركته الوحيدة بدوري أبطال أوروبا حتى الآن، والتي يعود إليها هذا الموسم.
وسجل داني هدف المباراة الوحيد (1-0) ليدهش الفريق القوي المملوك للروسي رومان أبراموفيتش تحت قيادة المدرب البرتغالي عام 2005.
وعلى الجانب الآخر، يمتلك ريال مدريد سجلات متضاربة على ملعب لا كارتوخا، إذ توج عليه بلقب كأس الملك عقب الفوز على أوساسونا بنتيجة (2-1) في 7 مايو 2023 بفضل ثنائية البرازيلي رودريجو، لكنه تجرع مرارة الهزيمة في النهائي الآخر في 23 أبريل من العام الماضي أمام برشلونة بنتيجة (3-2) بعد التمديد لشوطين إضافيين، بهدف حاسم سجله جول كوندي.
وعانى ريال مدريد مجدداً في الدوري الإسباني على ملعب لا كارتوخا العام الماضي، بعدما تلقت شباكه هدفاً قاتلاً عن طريق بيليرين في الوقت بدل الضائع لينتهي اللقاء بالتعادل (1-1)، متلقياً الرد على هدف تقدم به فينيسيوس بعد مرور ربع ساعة.
ولم يعرف النادي الملكي طعم الفوز على بيتيس في ملعبه منذ 28 أغسطس 2021، أي قبل أكثر من 5 سنوات، عندما حسم هدف كارفاخال المواجهة بنتيجة (1-0) في بينيتو فيامارين، ليشهد المعقل الأندلسي منذ ذلك الحين 3 تعادلات وفوزاً واحداً لبيتيس.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات “كووورة”
اقرأ أيضا: تاليسكا يفسخ عقده مع فنربخشة.. ويتفق سريعًا مع عملاق خليجي
