iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
ليس الوجه وحده الذي تظهر عليه علامات التقدّم في العمر، بل إنّ اليدين أيضاً من أكثر المناطق التي تكشف علامات الشيخوخة. ومع ذلك، غالباً ما تكون اليدان آخر ما نتذكّر الاهتمام به عند الحديث عن العناية ومكافحة علامات التقدّم في العمر. لكن اليوم، أصبح شيخوخة اليدين (Hand Aging) من المواضيع التي تحظى باهتمام متزايد في عالم الجمال والعناية بالبشرة.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – شركة الراعبي للطاقة المتجددة تستعرض أحدث حلول الطاقة في معرض عدن الثالث
يداك تشيخ دون أن تلحظ!
تشرح اختصاصية أمراض الجلد وأمراض جلد الأطفال في “مركز كليمنصو الطبي” الدكتورة رولا الدهيبي في حديث إلى “النهار”، أنّ أحد أهم عوامل شيخوخة الوجه أو بقية أجزاء الجسم ومنها اليدين، هو التعرّض لأشعة الشمس. وبالتأكيد، مع التقدّم في العمر، فإنّ فقدان الكولاجين وفقدان الدهون أيضاً يمكن أن يجعلا علامات الشيخوخة تظهر على اليدين بشكل أكبر، خاصةً بسبب طبيعة جلد اليدين.
وعندما تبدأ شيخوخة الجلد، نلاحظ أنّ الخطوط تصبح أكثر وضوحاً، والخطوط الموجودة في راحة اليد أكثر بروزاً، وبالتأكيد تظهر التجاعيد. وتظهر التصبغات الشمسية، وأيضاً البقع المرتبطة بالتقدّم في العمر.
وقد تظهر التقرّنات الدهنية (Seborrheic Keratosis) مع التقدّم في العمر، وقد تكون واضحة على اليدين. وكثير من الأشخاص تظهر لديهم هذه النقاط الداكنة أو البقع، وقد يصبح الجلد أكثر خشونة. كل ذلك يدلّ على أنّنا بدأنا نلاحظ علامات شيخوخة اليدين.

كيف نقي شيخوخة اليدين ونعالجها؟
أولاً، يجب أن نبدأ دائماً بالوقاية، تقول الدهيبي. فالوقاية من الشمس والامتناع عن التعرّض لأشعتها أمر أساسي، مع ضرورة استخدام واقي الشمس، فالأمر لا يقتصر على الوجه فقط، مع الانتباه إلى وضعه على ظهر اليد وليس فقط على راحة اليد. ويجب تكرار وضع واقي الشمس طيلة فترة التعرّض للشمس. وهنا، يجب الانتباه أنّ من أهم أسباب التعرّض للشمس بالنسبة إلى اليدين، هي قيادة السيارة، وقد نلاحظ أحياناً علامات الشيخوخة على اليد التي تتعرض لأشعة الشمس أثناء القيادة أكثر من الجهة الأخرى.
اقرأ أيضا: التنمية المحلية: تحويل 33 مجزرًا حكوميًا من العمل اليدوي إلى النظام نصف الآلي
ثانياً، لا بدّ من الترطيب، تقول الدهيبي. فمثل العينين والوجه، يجب أن يكون هناك ترطيب لليدين. عادةً نستخدم على اليدين مكوّنات مثل الجليسيرين، حمض الهيالورونيك، زبدة الشيا، البترولاتوم، وسواها. وإذا كانت اليدان جافتين جداً، فنُفضّل استخدام مستحضرات تحتوي على نسبة من اليوريا، 5 في المئة أو 10 في المئة، لأنّها تساعد على إزالة جزء من القشور الناتجة عن الجفاف، وتسمح للمرطّب بأن يعمل بشكل أفضل. ولمَن يعانون من الأكزيما أو الجفاف الشديد، يمكن استخدام الريتينول ليلاً ثلاث مرات في الأسبوع، فهو يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين وعلى تحسين الخطوط الدقيقة والتجاعيد.

ثالثاً، إذا كان لدى الشخص بقع بنية أو تصبغات شمسية (Lentigines) تشبه النمش، فيمكنه استخدام مواد مبيّضة مثل فيتامين C والنياسيناميد. وإذا لم تختفِ، يمكن علاجها بالليزر، ولكن يجب مراجعة الطبيب لإجراء الليزر.
رابعاً، في حال وجود تقرّنات دهنية (Seborrheic Keratosis) نتيجة التقدّم في العمر، والتي تظهر على شكل بقع بنية وسماكة في الجلد، فيمكن علاجها بعدة طرق مثل كيّها أو إزالتها، فهي لا تختفي باستخدام الكريمات.
خامساً، إذا كان الجلد قد وصل إلى مرحلة متقدمة من الشيخوخة، وأصبح متجعداً وظهرت فيه التجاعيد بشكل واضح، فعندها قد نلجأ إلى الحقن، مثل حمض الهيالورونيك، الذي يتم حقنه في المناطق التي توجد فيها انخفاضات أو تجويفات. وأحياناً يمكن أيضاً استخدام الدهون الذاتية، حيث يتم سحب الدهون من منطقة من الجسم وحقنها في اليدين.
اقرأ أيضا: هل يُعاقب ميسي بعد صفعه لاعب فيلادلفيا في الدوري الأميركي؟
