من “قلب الجحيم” البريطاني إلى الصحراء العربية.. كيف يكتب الأدب عن الطبيعة والمناخ؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

من سؤال شاعرة بريطانية من أصول آسيوية عن غياب الكتاب السود والآسيويين عن شعر الطبيعة، إلى روايات عربية جعلت الصحراء والماء والنفط وتغير المكان في قلب الحكاية، يعيد الأدب اليوم اكتشاف علاقته بالعالم الطبيعي في زمن أزمة المناخ. وتسلط صحيفة “الغارديان” الضوء على حركة جديدة في بريطانيا تسعى إلى إعادة تعريف شعر الطبيعة وإخراجه من إرثه الغربي التقليدي، فيما تفتح التجربة سؤالاً موازياً عن الأدب العربي: هل نشهد بدورنا تشكل أدب مناخ، أم أن الطبيعة ظلت حاضرة فيه بأشكال مختلفة من دون أن تتحول إلى حركة أدبية واضحة؟

اقرأ أيضا: رئيس لجنة العلاج الطبيعي بالأعلى للجامعات يكشف خطة تطوير الكليات وفتح تخصصات جديدة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً