لا يمكن الحكم على مشروع كامل من مباراة واحدة، لكن ما قدمه ليفربول أمام نيوكاسل يونايتد يوم الأحد كان بمثابة جرس إنذار مبكر.
اقرأ أيضا: ارتفاع سعر طن الأسمنت في سوق مواد البناء اليوم الثلاثاء
الفريق الذي يقوده الآن أندوني إيراولا بدا هشاً، مفككاً، ولا يشبه إطلاقاً هوية مدربه التي عرفناها في بورنموث.
كانت فرق إيراولا السابقة تتمتع بتناغم شبه تلقائي وكثافة وإقدام لا يتوقف، وهي سمات غابت تماماً عن لاعبي الريدز.
المشكلة أعمق من مجرد سوء حظ في ملعب صعب مثل سانت جيمس بارك.. الواقع أن أسماءً بحجم فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك قدمت أداءً دون المستوى وبدت غير مناسبة لأفكار المدرب الإسباني.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – وزير النقل يؤكد محورية دور الشباب في تنمية الموانئ ويحذر من تهديدات الحوثي للملاحة
ومع غياب هوغو إكيتيكي حتى العام الجديد، يجد إيراولا نفسه مجبراً على تكييف أسلوبه مع أدوات لا تتناسب مع فلسفته، وهي معضلة تحتاج إلى وقت طويل لحلها.
ونقطة التعادل التي عاد بها ليفربول إلى آنفيلد لا يجب أن تخدع أحداً، الفريق نجا من الهزيمة بفضل خطأ ساذج من لويس هول منح ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ترجمها دومينيك سزوبوسزلاي، ورعونة يوان ويسا الذي أهدر فرصتين محققتين.
ورغم استشهاد إيراولا بإحصائيات مثل 36 لمسة داخل منطقة الجزاء، إلا أن لغة جسده بعد المباراة أكدت أنه غير راضٍ إطلاقاً عن الأداء.
اقرأ أيضا: الأهلي يبدأ مشواره القاري أمام أوكلاند… الموعد والقنوات الناقلة
