من خلف شاشة صغيرة، بدأت حكاية مسرحية كبيرة؛ مخرجة أردنية في الرمثا تمسك بخيوط عرض مسرحي لفريق عراقي، وتحول المسافة بين البلدين إلى مساحة للإبداع. لورين يوسف الزعبي لم تكتف بتجريب الإخراج عبر الإنترنت، بل أعادت بناء مفهوم البروفة نفسها، فقادت مؤدين وفنيين في الإضاءة والإكسسوارات عبر لقاءات يومية امتدت لأكثر من شهر، لتنتقل التجربة من العالم الافتراضي إلى خشبة المسرح
اقرأ أيضا: المشاعر السلبية لا تغادرك؟.. قد يكون السبب تصفح الإنترنت بكثرة
