من المرجة إلى “سوريا تستقبل العالم”.. تاريخ معرض دمشق على الطوابع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

منذ طابع الدورة الأولى لمعرض دمشق الدولي عام 1954، لم يكن البريد السوري يكتفي بتسجيل المناسبة على ورقة صغيرة، بل كان يوثّق عبرها تحولات مدينة وبلد ومعرض أصبح واحدا من أبرز رموز الحياة الاقتصادية والثقافية السورية. وعلى امتداد أكثر من سبعة عقود، تنقلت صور المعرض من ساحة المرجة وملامح دمشق في خمسينيات القرن الماضي، إلى رموز الصناعة والتجارة والهوية الوطنية، وصولا إلى الطابع التذكاري للدورة الثانية والستين عام 2025، الذي جاء في مرحلة سورية مختلفة وحمل معه دلالة العودة واستئناف تقليد قديم. وبين هذه المحطات، تشكلت للطوابع ذاكرة بصرية موازية لتاريخ المعرض، تحفظ مبانيه وشعاراته وصوره، وتروي في الوقت نفسه كيف أرادت سوريا أن تقدم نفسها إلى العالم في كل مرحلة.

اقرأ أيضا: بعد دعوى التحرش الجنسي.. القضاء يحسم معركة لايفلي وبالدوني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً