من الكبد والبنكرياس إلى علاج الأورام، أجندة علمية ثرية في مؤتمر “IASGO”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 تستضيف القاهرة في أكتوبر المقبل الاجتماع السنوي التاسع للجمعية الدولية لجراحة الجهاز الهضمي والأورام (IASGO)، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين والمصريين في مجالات جراحات الجهاز الهضمي والأورام، وذلك تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. 

ويشهد المؤتمر، الذي يترأسه الدكتور محمد عبدالوهاب، أستاذ الجراحة بجامعة المنصورة وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية، برنامجًا علميًا متنوعًا يتضمن أحدث الأبحاث والتطورات الطبية، إلى جانب جلسات تفاعلية ومحاضرات رئيسية يقدمها عدد من أبرز الخبراء والمتخصصين من مصر ومختلف دول العالم.

اقرأ أيضا: بشرى سارة لسكان 15 مايو.. ثورة فى ملف الكهرباء تغير ملامح الأحياء

أحدث تقنيات جراحات الجهاز الهضمي وعلاج الأورام

وقال الدكتور محمد عبدالوهاب، رئيس المؤتمر، إن فعاليات الاجتماع تتضمن مناقشة أحدث التطورات في جراحات الجهاز الهضمي وأمراضه وعلاج الأورام، بما يسهم في تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في هذه المجالات.

وأضاف أن البرنامج العلمي يتناول مجموعة واسعة من الموضوعات الطبية، من بينها أحدث تقنيات وإجراءات علاج أمراض الجهاز الهضمي، والتطورات الحديثة في علاج الأورام، والمناظير المتقدمة، وأمراض الكبد والبنكرياس، فضلًا عن تقنيات الجراحات طفيفة التوغل، وغيرها من التخصصات الطبية المرتبطة.

اقرأ أيضا: صحة الإسماعيلية تنهي الإستعداد لحملة التطعيم ضد الحصبة

ورش عمل وعروض بحثية ومسابقات علمية

وأوضح رئيس المؤتمر أن الاجتماع، الذي تستمر فعالياته على مدار يومين، يوفر منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وتنمية المهارات، من خلال عروض الأبحاث والملصقات العلمية، وورش العمل المتخصصة، والمسابقات، إلى جانب فعاليات التواصل العلمي والمهني بين المشاركين.

وأشار إلى أن استضافة القاهرة لهذا الحدث الطبي الدولي تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين الكفاءات الطبية المصرية ونظرائها من مختلف دول العالم، وتبادل الخبرات والتجارب في التخصصات الدقيقة، بما يدعم تطوير الرعاية الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.

وأكد عبدالوهاب أن المؤتمر يجمع بين العلم والخبرة والابتكار والتعاون الطبي، في قلب القاهرة، بما يعكس مكانة مصر كمركز إقليمي لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العلمية والطبية الدولية. 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً